مصر تستعيد جدارية أثرية من لندن عمرها 3900 عام تعود إلى عصر الدولة الوسطى
في خطوة جديدة ضمن جهود الدولة المصرية لاستعادة تراثها الحضاري من الخارج، تسلّمت السفارة المصرية بالعاصمة البريطانية لندن جدارية أثرية نادرة تعود إلى عصر الدولة الوسطى، ويُقدّر عمرها بنحو 3900 عام، تمهيدًا لنقلها إلى مصر وإعادتها إلى موطنها الأصلي.
مصر تستعيد جدارية أثرية من لندن عمرها 3900 عام تعود إلى عصر الدولة الوسطى
وجاء استلام القطعة الأثرية في إطار التحركات المصرية المتواصلة لاستعادة الآثار التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، والعمل على حماية الممتلكات الثقافية المصرية والحفاظ عليها.
وفي هذا السياق، أعرب السفير أشرف سويلم، سفير مصر لدى المملكة المتحدة، عن تقديره للتعاون الذي ساهم في استعادة الجدارية، مشيرًا إلى أن إعادتها تمثل خطوة مهمة تعكس احترام قيمة التراث الحضاري المصري وضرورة الحفاظ عليه.
وأكد السفير أن ملف استرداد الآثار المصرية يحظى بأولوية لدى الدولة، نظرًا لما تمثله هذه القطع من قيمة تاريخية وحضارية، باعتبارها شواهد حية على تاريخ مصر وهويتها الممتدة عبر آلاف السنين.
كما شدد على أهمية التعاون مع الدول والمؤسسات الدولية في حماية التراث الثقافي، والتصدي لظاهرة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الأثرية، والعمل على إعادة القطع التي خرجت من بلدانها الأصلية بصورة غير قانونية.
وتواصل مصر جهودها الدبلوماسية والقانونية لاستعادة آثارها من مختلف دول العالم، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في إطار استراتيجية تستهدف الحفاظ على التراث الحضاري المصري وضمان عودة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي.

