أنقذوا معبد كومير.. صور متداولة تثير مطالبات بحماية موقع أثري جنوب الأقصر
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشورات وصورًا بشأن ما وصفوه بتدهور الحالة الإنشائية والبيئية لمعبد كومير الأثري، الواقع بقرية كومير التابعة لمركز إسنا جنوب محافظة الأقصر، وسط مطالبات بسرعة التدخل لحمايته وإنقاذ ما تبقى من أجزائه الظاهرة.
أنقذوا معبد كومير.. صور متداولة تثير مطالبات بحماية موقع أثري جنوب الأقصر
وأشار متداولو المنشورات إلى أن المعبد يرجع إلى العصر البطلمي، ويُعتقد أنه كان مخصصًا لعبادة المعبودتين إيزيس وعنقت، لافتين إلى أن الجزء المكتشف منه يضم بقايا معمارية ونقوشًا ومناظر دينية، من بينها مشاهد مرتبطة بالمعبودتين نفتيس وعنقت.
ووفقًا لما ورد في المنشورات المتداولة، فإن الجزء المعروف من المعبد، والذي يضم منطقة قدس الأقداس، اكتشفه عالم الآثار الدكتور محمد الصغير عام 1983، إلا أن أصحاب المنشورات أعربوا عن استيائهم مما وصفوه بعدم استكمال أعمال الكشف والتوثيق الأثري للموقع على مدار سنوات طويلة.
كما تضمنت المنشورات شكاوى بشأن تعرض المنطقة المحيطة بالمعبد لمياه الصرف الصحي والمياه الجوفية وتراكم الطمي، إلى جانب الإشارة إلى وجود تعديات بالقرب من الموقع، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك العاجل لحمايته.
وطالب متداولو مواقع التواصل الاجتماعي بإنشاء سور لحماية الجزء المكتشف من المعبد، وإزالة التعديات المحيطة به، ودراسة إرسال بعثة أثرية لاستكمال أعمال الحفائر والتوثيق، فضلًا عن بحث إمكانية إدراجه ضمن المقاصد السياحية والأثرية بمحافظة الأقصر.
وتأتي هذه المطالبات في ظل دعوات للحفاظ على المواقع الأثرية غير المطروحة على الخريطة السياحية، والاستفادة من قيمتها التاريخية والأثرية، مع ضرورة التحقق من طبيعة المشكلات التي تواجه الموقع والوقوف على موقف الجهات المختصة بشأن أعمال الحماية والتطوير.

