35 دقيقة من الإبهار.. «الشمس الأبدية» تجربة جديدة لزوار المتحف المصري الكبير
يستعد المتحف المصري الكبير لإطلاق تجربة «Eternal Sun – الشمس الأبدية» في الأول من نوفمبر 2026، ليمنح زواره فرصة لاكتشاف الحضارة المصرية القديمة من منظور مختلف، يجمع بين عراقة التاريخ وإبهار التكنولوجيا الحديثة، من خلال عرض غامر يوظف الضوء والموسيقى والإسقاطات البصرية داخل البهو العظيم، في تجربة تستهدف تقديم التراث المصري بأسلوب معاصر يجمع بين المعرفة والإمتاع.
وتأتي التجربة الجديدة لتضيف بُعدا مختلفا إلى زيارة المتحف المصري الكبير، أحد أبرز المقاصد الثقافية والسياحية في مصر، عبر معالجة فنية تستلهم رمزية الشمس في الحضارة المصرية القديمة، وما ارتبطت به من معاني تتعلق بالحياة والتجدد والاستمرارية، لتقدم حكاية بصرية وسمعية تستحضر امتداد الحضارة المصرية عبر آلاف السنين، وتعيد تقديمها بلغة فنية تتناسب مع تطورات العروض الثقافية الحديثة.
البهو العظيم يتحول إلى مساحة للإبهار البصري
ويستضيف البهو العظيم بالمتحف المصري الكبير تجربة «الشمس الأبدية»، التي تعتمد على تداخل المؤثرات الضوئية والإسقاطات البصرية مع الموسيقى، لتكوين مشهد متكامل يستلهم ملامح من تاريخ مصر وحاضرها، ويبرز قدرة الحضارة المصرية على مواصلة إلهام الأجيال عبر العصور.
وتستغرق التجربة نحو 35 دقيقة، يعيش خلالها الزائر رحلة متعددة الحواس، تتكامل فيها الصورة والصوت والإضاءة لتقديم محتوى ثقافي بأسلوب يختلف عن طرق العرض التقليدية، بما يمنح زيارة المتحف طابعا أكثر تفاعلا، ويتيح اكتشاف المكان من زاوية جديدة تعتمد على توظيف التقنيات الحديثة في سرد التاريخ.
ولا تقتصر أهمية العرض على الجانب الترفيهي، بل تمتد إلى الاستفادة من التكنولوجيا في تقديم الموروث الحضاري بصورة أكثر جاذبية، من خلال مشاهد بصرية تستلهم الإرث المصري القديم، وتربط بين عراقة الماضي وروح العصر الحديث، بما يعزز فرص جذب الزوار الباحثين عن تجارب ثقافية مختلفة.
«الشمس الأبدية».. الحضارة المصرية برؤية معاصرة
وتستند التجربة إلى حكاية بصرية وسمعية تستلهم دورة الشمس ودلالاتها في الثقافة المصرية القديمة، في معالجة فنية تربط بين الماضي والحاضر، وتسلط الضوء على استمرارية الحضارة المصرية وقدرتها على التجدد عبر العصور.
ومن المقرر تقديم العرض باللغتين العربية والإنجليزية، بما يتيح لشرائح متنوعة من الزوار الاستمتاع بالتجربة، سواء من الجمهور المصري أو السائحين القادمين من مختلف دول العالم، ويدعم دور المتحف في تقديم التراث المصري بأساليب تتواكب مع تطورات السياحة الثقافية.
ويعكس إطلاق هذه التجربة اتجاها نحو تنويع الأنشطة داخل المقاصد الثقافية والأثرية، بحيث لا تقتصر زيارة المتحف على مشاهدة القطع الأثرية والمعروضات، بل تمتد إلى تجارب فنية تفاعلية تضيف أبعادا جديدة لاكتشاف التاريخ، وتجمع بين القيمة المعرفية والإبهار البصري.
موعد انطلاق تجربة «الشمس الأبدية» بالمتحف المصري الكبير
ومن المقرر أن تنطلق تجربة «الشمس الأبدية» يوم 1 نوفمبر 2026، وتستمر حتى 30 أبريل 2027، وفقا للمعلومات المنشورة عن العرض، الذي يمثل إضافة جديدة إلى التجارب الثقافية المقدمة داخل المتحف المصري الكبير.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الاهتمام بتطوير المنتجات السياحية التي تجمع بين التراث والتكنولوجيا، بما يسهم في تنويع الأنشطة المتاحة أمام الزوار، ويعزز جاذبية المواقع الثقافية والأثرية المصرية، من خلال تقديم محتوى يتجاوز أساليب العرض التقليدية ويمنح الجمهور فرصا مختلفة للتفاعل مع التاريخ.
المتحف المصري الكبير يعزز جاذبية السياحة الثقافية
ويمثل المتحف المصري الكبير أحد أبرز المقاصد الثقافية والسياحية في مصر، بفضل ما يضمه من كنوز أثرية وما يتيحه من فرص للتعرف على الحضارة المصرية القديمة، ومع إطلاق تجربة «الشمس الأبدية»، تضاف تجربة جديدة إلى الأنشطة المقدمة للزوار، تقوم على الدمج بين القيمة التاريخية للمكان وتقنيات العرض الحديثة.
وتمنح التجربة المرتقبة الزوار منظورا مختلفا لاكتشاف المتحف، حيث تلتقي عراقة الحضارة المصرية مع الإبداع البصري والتقني، في محاولة لتقديم التاريخ بصورة أكثر تفاعلا وجاذبية، وتعزيز مكانة المتحف بوصفه وجهة ثقافية لا تقتصر على الزيارة التقليدية، بل تقدم أنشطة متنوعة تستهدف الجمهور المصري والسائحين من مختلف أنحاء العالم.

