الأعلى للآثار: العثور على تماثيل رمسيس الثاني في بهبيت الحجارة أمر محير
أعاد اكتشاف بقايا تمثالين ملكيين ضخمين في قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية تسليط الضوء على ما لا تزال تحمله الأراضي المصرية من أسرار الحضارة الفرعونية، بعدما قادت نقوش أثرية ظهرت داخل صوبة زراعية إلى اكتشاف جديد يستدعي مزيدا من الدراسة والفحص لتحديد تفاصيله ودلالاته التاريخية.
وفي تعليقه على الاكتشاف، أكد هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن بقايا التماثيل المكتشفة، ومن بينها بقايا تمثال للملك رمسيس الثاني، تمثل اكتشافا لافتا يحتاج إلى دراسة متخصصة، في ظل التساؤلات التي يثيرها ظهور هذه البقايا الملكية في قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية.
هشام الليثي: اكتشاف بقايا تمثال رمسيس الثاني يحتاج إلى دراسة
قال هشام الليثي، إن العثور على بقايا تماثيل للملك رمسيس الثاني في قرية بهبيت الحجارة يعد أمرا لافتا ويحتاج إلى مزيد من الدراسة، للكشف عن طبيعة هذه البقايا وتفسير وجودها في موقع الاكتشاف.
وأضاف الليثي، أن وجود بقايا تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني في هذه المنطقة يطرح تساؤلات تستدعي البحث الأثري المتخصص، موضحا أن تحديد أهمية الاكتشاف ودلالاته التاريخية يتطلب دراسة التفاصيل المرتبطة به.
وأكد أن الأراضي المصرية لا تزال تحتفظ بالعديد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، ما يجعل الاكتشافات الأثرية الجديدة مصدرا مهما للمعلومات التي تساعد على فهم تاريخ مصر القديم وتطور حضارتها.
صوبة زراعية تقود إلى اكتشاف بقايا التماثيل الملكية
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الاكتشاف جرى داخل صوبة زراعية يمتلكها مواطن مصري، بعدما لاحظ وجود نقوش فرعونية، فسارع إلى إبلاغ السلطات المختصة.
ويبرز هذا التصرف أهمية الإبلاغ عن أي شواهد أو نقوش يُشتبه في كونها أثرية، بما يتيح للجهات المعنية فحصها والتعامل معها وفقا للإجراءات المتبعة، والحفاظ على ما قد تمثله من قيمة تاريخية وحضارية.
كما يسلط الاكتشاف الضوء على دور المواطنين في حماية التراث الأثري، من خلال إخطار الجهات المختصة عند العثور على قطع أو بقايا يُحتمل ارتباطها بالحضارة المصرية القديمة.
لماذا يثير اكتشاف بقايا تمثال رمسيس الثاني التساؤلات؟
تنبع أهمية الاكتشاف من ارتباطه ببقايا تماثيل ملكية ضخمة، من بينها بقايا تمثال للملك رمسيس الثاني، أحد أبرز ملوك مصر القديمة، إلى جانب العثور عليها في قرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية.
ويرى الليثي أن هذا الاكتشاف يحتاج إلى دراسة متأنية، في ظل الحاجة إلى فهم طبيعة البقايا المكتشفة والظروف التاريخية المرتبطة بوجودها في الموقع.
ومن شأن الفحوص والدراسات الأثرية أن تساعد في تحديد مزيد من التفاصيل بشأن هذه البقايا، مع ضرورة انتظار النتائج الرسمية قبل الجزم بأي استنتاجات تتعلق بتاريخها أو السياق الذي ظهرت فيه.
الأراضي المصرية لا تزال تكشف أسرار الحضارة الفرعونية
وشدد الليثي على أن مصر لا تزال تزخر بالشواهد الأثرية التي يمكن أن تسهم في الكشف عن جوانب جديدة من تاريخ الحضارة المصرية القديمة، مؤكدا أن بعض الاكتشافات تحتاج إلى دراسات متخصصة لفهم أبعادها بصورة دقيقة.
ويؤكد اكتشاف بقايا التماثيل الملكية في بهبيت الحجارة أهمية استمرار أعمال البحث والتنقيب والتوثيق الأثري، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الآثار والإبلاغ عن أي اكتشافات محتملة.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الدراسات المختصة، يظل اكتشاف بقايا تمثال رمسيس الثاني في محافظة الغربية محطة جديدة تفتح المجال أمام مزيد من البحث لفهم طبيعة الموقع وما قد تكشفه البقايا الأثرية عن تاريخ المنطقة وصلتها بالحضارة المصرية القديمة.


