رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الأقصر تستعد لحدث أثري.. رفع تمثال هائل لأمنحتب الثالث خلف تمثالي ممنون

التمثال الأثري
التمثال الأثري

تستعد مدينة الأقصر لحدث أثري بارز خلال الأيام المقبلة، مع إنهاء البعثة الأوروبية المشتركة العاملة بمعبد ملايين السنين للملك أمنحتب الثالث أعمال رفع واحد من أضخم التماثيل المكتشفة بالموقع، وذلك أمام الصرح الثاني للمعبد خلف تمثالي ممنون الشهيرين.

 

الأقصر تستعد لحدث أثري.. رفع تمثال هائل لأمنحتب الثالث خلف تمثالي ممنون

وتعمل البعثة التي بدأت أعمالها بالموقع منذ عام 1999 – على استكمال التجميع النهائي للتمثال العملاق الذي يمثل الملك أمنحتب الثالث جالسًا على كرسي العرش، وفق الجلسة الملكية المعتادة، وويعد هذا التمثال من أعظم القطع التي جرى ترميمها، حيث يصل ارتفاعه إلى نحو 10 أمتار ويزن أكثر من 60 طنًا، ومازال يحتفظ ببقايا ألوان زاهية على ملامح الوجه.

وخلال السنوات الماضية، نجح المتخصصون في تجميع مئات القطع والكتل والشظايا التي تم استخراجها من الموقع، مستخدمين أحدث تقنيات الترميم والرسم والتصوير وبرامج الحاسب الآلي لإعادة بناء التمثال في هيئته الأصلية. كما استخدمت البعثة لأول مرة في مصر تقنية الوسائد الهوائية لرفع الكتل الضخمة، وهي التقنية التي بدأت تطبيقها منذ عام 2012 داخل نفس المشروع.

ويُعد هذا التمثال ثاني أضخم تمثال بالموقع بعد تمثالي ممنون، اللذين يبلغ وزن كل منهما قرابة 800 طن. فيما كشفت أعمال الحفر والتنقيب بالمعبد عن مئات من تماثيل المعبودة سخمت – إلهة الحرب والشفاء – التي يعتقد أن عددها الأصلي كان يقارب 700 تمثال، تم حفظ الكثير منها بمخازن المجلس الأعلى للآثار.

وتشير المصادر إلى أن مراسم الكشف عن التمثال ستشهد حضور عدد من السفراء والقناصل الأجانب، إلى جانب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ورؤساء وعلماء البعثات العاملة بالأقصر، ومحافظ الأقصر، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والأثرية بالمحافظة.

ويُعد معبد ملايين السنين للملك أمنحتب الثالث أحد أضخم المعابد الجنائزية في البر الغربي للأقصر، رغم أن أغلبه يقع حاليًا أسفل الأراضي الزراعية والطريق الحديث الذي يمر وسطه. وتواصل البعثة الأوروبية جهودها لإعادة بناء أجزاء كبيرة منه، بما في ذلك الصروح الثلاثة بالطوب اللبن المختوم بختم البعثة.

تم نسخ الرابط