المتحف المصري يعرض مكوّنات الكشري احتفالًا بإدراجه على قائمة التراث العالمي
يعرض المتحف المصري بالتحرير في قاعة (32 علوي) مجموعة من بذور القمح والعدس والحمص التي تُعد المكونات الأساسية لطبق الكشري المصري، وذلك ضمن مقتنيات عُثر عليها في مواقع أثرية متعددة مثل دير المدينة، وادي الملوك بالأقصر، كوم أوشيم، وسقارة. وتُبرز هذه القطع الأثرية جذور الثقافة الغذائية للمصريين منذ العصور القديمة.
المتحف المصري يعرض مكوّنات الكشري احتفالًا بإدراجه على قائمة التراث العالمي 2025
ويأتي هذا العرض بالتزامن مع القرار التاريخي الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والذي نصّ على إدراج طبق الكشري المصري ضمن قائمة التراث الثقافي لعام 2025، تقديرًا للقيمة الثقافية والاجتماعية لهذا الطبق الشعبي العريق.
ويؤكد المتحف المصري أن إدراج الكشري على القائمة الدولية يعكس التقدير العالمي للتراث المصري غير المادي، ويُظهر أن حضارتنا لم تُعرف فقط بآثارها العملاقة وعمارتها الفريدة، بل أيضًا بعاداتها الغذائية التي شكلت جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية عبر الأجيال.
كما أشار المتحف إلى أن مكونات الكشري المعروضة داخل قاعة 32 تُجسد استمرار العلاقة بين الماضي والحاضر، حيث استخدم المصريون القدماء الحبوب نفسها التي لا تزال تتصدر موائد المصريين اليوم، مما يجعل هذا الطبق مثالًا حيًا على تراثٍ ما زال نابضًا بالحياة.
واختتم المتحف بيانه بدعوة الجمهور لزيارة القاعة للتعرّف على تاريخ هذه المكونات الغذائية التي ارتبطت بالحياة اليومية للمصريين منذ آلاف السنين، مؤكدًا على رسالته الدائمة: "المتحف المصري: حيث يلتقي تاريخ الأمس بحياة اليوم."

