رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

أوستراكا تحكي قصة سنوهي.. شاهد على تدريبات طلاب مصر القديمة

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يعرض المتحف القومي للحضارة المصرية إحدى القطع الأثرية المميزة التي تكشف جانبًا من العملية التعليمية في مصر القديمة، وهي شقفة فخارية «أوستراكا» كُتبت عليها أجزاء من قصة «سنوهي» الشهيرة.

 

أوستراكا تحكي قصة سنوهي.. شاهد على تدريبات طلاب مصر القديمة

وتُعد كلمة «أوستراكا» جمع كلمة «أوستراكون»، وهي كلمة يونانية أُطلقت على الشقف التي كانت تُستخدم أحيانًا في الكتابة، وكذلك في التدريبات التي كان يتلقاها الطلاب والمبتدئون من معلميهم للتأكد من مدى إتقانهم ومهاراتهم في الكتابة والرسم.

وعُثر على أعداد كبيرة من الأوستراكا داخل المعابد والمقابر والمناطق الأثرية، خاصة في دير المدينة والدير البحري ووادي الملوك، وتنوعت محتوياتها بين الكتابات السريعة والرسومات والتدريبات الفنية المتقنة.

ويعرض المتحف القومي للحضارة المصرية أكبر شقفة عُثر عليها حتى الآن مكتوبة بالخط الهيراطيقي، وتمثل جزءًا من قصة «سنوهي» أو «سا نهت»، والتي تُعد من أشهر النصوص الأدبية في مصر القديمة.

وتُعد قصة سنوهي واحدة من النصوص التعليمية التي كان الطلاب يقومون بنسخها على الأوستراكا للتدرب على الكتابة، وترجع هذه القطعة إلى أوائل الأسرة التاسعة عشرة من عصر الدولة الحديثة، نحو 1295–1186 قبل الميلاد.

وتكشف هذه القطعة عن جانب مهم من الحياة التعليمية في مصر القديمة، وتبرز كيف استخدم المصري القديم خامات بسيطة مثل الشقف الفخارية في تدريب الطلاب وتطوير مهاراتهم في الكتابة والرسم.

تم نسخ الرابط