بإيد مصرية.. فخار عمره آلاف السنين يستعيد ملامحه من تحت الرمال
في مشهد يجسد دقة العمل الأثري، يواصل أحد المتخصصين في ترميم الآثار أعمال تنظيف ومعالجة قطع من الأواني والجرار الفخارية المكتشفة داخل أحد مواقع الحفائر، حيث يجري إزالة الأتربة والرواسب المتراكمة عنها باستخدام أدوات دقيقة، تمهيدًا للكشف عن تفاصيلها والحفاظ عليها.
بإيد مصرية.. فخار عمره آلاف السنين يستعيد ملامحه من تحت الرمال
وتُعد القطع الفخارية من الشواهد المهمة على الحياة اليومية في مصر القديمة، إذ يمكن أن تسهم أشكالها وطريقة صناعتها وآثار استخدامها في التعرف على جوانب مختلفة من حياة المجتمعات القديمة، بما في ذلك أساليب التخزين والطهي والاستخدامات المنزلية.
وتظهر خلال أعمال التنظيف مجموعة من القطع الفخارية بأشكال وأحجام مختلفة، بينما يعمل المتخصصون على استعادة ملامحها تدريجيًا، مع الحفاظ على حالتها الأثرية وتجنب إلحاق أي ضرر بها.
وتكشف مثل هذه المشاهد جانبًا من المراحل الدقيقة التي تمر بها القطع الأثرية منذ لحظة اكتشافها داخل الحفائر وحتى إعدادها للدراسة والحفظ والعرض.
قطعة فخار تبدو بسيطة للوهلة الأولى، لكنها قد تحمل بين تفاصيلها جزءًا من حكاية حياة كاملة عاشها أصحابها منذ آلاف السنين.
