مصر وعمان تفتحان صفحة جديدة في التعاون السياحي.. تفاصيل المباحثات
في خطوة تعكس تنامي التعاون السياحي بين مصر وسلطنة عمان، بحث المهندس مصطفى عبدالوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية في مصر، مع عزان بن قاسم البوسعيدي، وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة في سلطنة عمان، سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والتجارب في قطاع السياحة، إلى جانب بحث فرص الاستثمار السياحي وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين في البلدين.
وجاء اللقاء على هامش زيارة المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وعدد من مسؤولي الوزارة إلى سلطنة عمان، وبحضور شاهيندا عزالعرب، رئيس المكتب التجاري المصري بسلطنة عمان.
تعزيز التعاون السياحي بين مصر وسلطنة عمان
تناول اللقاء عددا من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها سبل تعزيز التعاون في مجال التنمية السياحية، والاستفادة من الخبرات المصرية والعمانية في تطوير المقاصد والمنتجات السياحية، بما يسهم في رفع تنافسية القطاع وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للسائحين.
كما ناقش الجانبان آليات الاستفادة من التجارب الناجحة لدى البلدين في تطوير القطاع السياحي، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز فرص التكامل وتبادل أفضل الممارسات في أحد القطاعات الحيوية للاقتصاد.
وخلال اللقاء، استعرض المهندس مصطفى عبدالوهاب التجربة المصرية في مجال التنمية السياحية، إلى جانب آليات العمل داخل الهيئة العامة للتنمية السياحية، وما تقوم به من جهود لتطوير المناطق والمقاصد السياحية وتهيئة البيئة المناسبة أمام الاستثمارات.
وتطرق عبدالوهاب إلى جهود تطوير الواجهات السياحية على ساحل البحر الأحمر، باعتبارها من أبرز المناطق السياحية والاستثمارية في مصر، فضلا عن التوسع في الشراكات مع المستثمرين السياحيين، في إطار توجه الدولة المصرية لتعزيز دور القطاع الخاص وزيادة مساهمته في خطط التنمية.
زيادة الطاقة الفندقية وتحويل وحدات الإسكان السياحي
وشهد اللقاء كذلك استعراض توجهات العمل على زيادة الطاقة الفندقية في مصر، من خلال فتح المجال أمام تحويل وحدات الإسكان السياحي إلى إسكان فندقي، بما يساهم في توفير المزيد من الغرف والوحدات الفندقية ويدعم قدرة القطاع على استيعاب النمو المتوقع في الحركة السياحية.
ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود الرامية إلى تنويع المنتجات السياحية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمقاصد المصرية، بالتوازي مع جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى القطاع.
بحث تبادل الدعم الفني والخبرات السياحية
كما بحث الجانبان إمكانية تعزيز تبادل الدعم الفني في القطاع السياحي بين مصر وسلطنة عمان، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المؤسسات والجهات المعنية في البلدين.
وتناول اللقاء كذلك سبل التنسيق المشترك لدعوة المستثمرين السياحيين وشركات الاستثمار السياحي في مصر وسلطنة عمان إلى تنظيم زيارات عمل متبادلة، بهدف التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة وبحث إقامة مشروعات سياحية جديدة.
مصر تؤكد أهمية التعاون مع سلطنة عمان
وأكد المهندس مصطفى عبدالوهاب أهمية مواصلة تعزيز التعاون مع الجانب العماني، والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى البلدين، بما يدعم جهود التنمية السياحية ويعزز التكامل بين التجارب المصرية والعمانية.
وأشار إلى أن توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات يمكن أن يسهم في تطوير منظومة العمل السياحي، وفتح مجالات جديدة للاستثمار، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات والمنتجات السياحية المقدمة للزائرين.
سلطنة عمان تشيد بالتجربة المصرية
من جانبه، أعرب عزان بن قاسم البوسعيدي عن تقديره للتجربة المصرية في مجال التنمية السياحية، مؤكدا أهمية استمرار التواصل وتبادل الخبرات بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
وشدد اللقاء على أهمية البناء على ما تم بحثه من ملفات مشتركة، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون السياحي بين مصر وسلطنة عمان، ويدعم فرص الاستثمار وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في القطاع السياحي.


