من العلمين إلى مرسى علم.. فرص جديدة أمام الاستثمار السياحي في مصر
أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، نائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم ورئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر، أن قطاع السياحة في مصر يمتلك فرصا استثمارية واعدة، يمكن أن تسهم في دعم معدلات النمو الاقتصادي وتعزيز قدرة السوق المصرية على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية خلال الفترة المقبلة.
جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر «الاستثمار في مصر.. التحديات والفرص»، الذي عقد في القاهرة بمشاركة عدد من المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين، لمناقشة آفاق الاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية، والتحديات التي تواجه المستثمرين، إلى جانب الفرص المتاحة أمام الشركات للتوسع خلال المرحلة المقبلة.
بيئة استثمارية واضحة تعزز ثقة المستثمرين
وأوضح عبد اللطيف أن قرارات الاستثمار ترتبط بمجموعة من العوامل الأساسية، يأتي في مقدمتها توافر الأمن والاستقرار، ووضوح الفرص الاستثمارية، إلى جانب وجود تشريعات وإجراءات منظمة تساعد المستثمرين على اتخاذ قراراتهم بثقة، مع ضمان استدامة العائد على الاستثمارات.
وأشار إلى أن زيادة جاذبية السوق المصرية تتطلب مواصلة العمل على تطوير مناخ استثماري داعم للمشروعات الجديدة، بما يشجع المستثمرين على ضخ رؤوس الأموال في القطاعات القادرة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وقال إن أهمية قطاع السياحة لا تقتصر على استقبال السائحين وتقديم الخدمات السياحية، وإنما تمتد إلى مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع، وفي مقدمتها النقل والطيران والفنادق والمطاعم والتجارة والخدمات الترفيهية.
وأضاف أن زيادة الاستثمارات السياحية يمكن أن تسهم في توفير فرص عمل جديدة، وتعزيز موارد النقد الأجنبي، وتنشيط حركة الإنتاج والخدمات، فضلا عن دعم المجتمعات المحلية في المدن والمناطق السياحية.
وأكد أن تنوع المقاصد السياحية المصرية يمثل فرصة أمام المستثمرين لإقامة مشروعات جديدة في قطاعات متعددة، سواء المشروعات الفندقية أو السياحة الشاطئية والترفيهية، إلى جانب تطوير الخدمات والبنية التحتية اللازمة لاستيعاب النمو المتوقع في الحركة السياحية.
العلمين الجديدة والساحل الشمالي فرص استثمارية جديدة
وتطرق عبد اللطيف إلى الفرص الاستثمارية التي توفرها المشروعات التنموية في مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي، في ظل التوسع في إقامة المشروعات العمرانية والسياحية والترفيهية بالمنطقة.
وأوضح أن تطوير الوجهات السياحية ورفع مستوى الخدمات المقدمة بها يمثلان عاملين مهمين لتعزيز قدرتها على جذب المزيد من الزوار والاستثمارات، مشيرا إلى أهمية تحقيق التكامل بين قطاع السياحة والقطاعات الاقتصادية الأخرى بما يدعم تحقيق عوائد مستدامة.
وشهد مؤتمر «الاستثمار في مصر.. التحديات والفرص» مشاركة عدد من الشخصيات العاملة في مجالات الاستثمار والصناعة والأعمال، من بينهم طارق الجيوشي، وعمر المغربي، ومحمد سليم، ومحمد البيسي، حيث تناولت المناقشات أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين في مصر، إلى جانب الفرص المتاحة لدعم التوسع الاقتصادي.
وتعكس المناقشات أهمية مواصلة تطوير البيئة الاستثمارية المصرية، مع التركيز على القطاعات القادرة على خلق فرص عمل وتعزيز موارد الدولة، وفي مقدمتها قطاع السياحة، الذي يرتبط بسلاسل واسعة من الأنشطة والخدمات، ويمتلك فرصا للتوسع بالتزامن مع تطوير المقاصد السياحية وتحسين مستوى وجودة الخدمات المقدمة للزوار.


