بالصور.. كاهنة آمون التي كشفت مقبرتها أسرار الموسيقى في مصر القديمة
كانت الموسيقى عنصرًا أساسيًا في الطقوس الدينية بمصر القديمة، وتكشف مقبرة «المنشدة» في وادي الملوك جانبًا مميزًا من هذا العالم، من خلال قصة نحمس باستت (Nehemes-Bastet)، الكاهنة التي دُفنت داخل مقبرتها دون أن تتعرض للنهب.
بالصور.. كاهنة آمون التي كشفت مقبرتها أسرار الموسيقى في مصر القديمة
وتعود المقبرة إلى الأسرة الثانية والعشرين، وقد اكتُشفت داخل وادي الملوك، لتقدم للباحثين معلومات مهمة عن امرأة شغلت وظيفة دينية مرتبطة بالموسيقى والإنشاد أمام الإله آمون.
وكان لقب «منشدة آمون» يشير إلى وظيفة دينية تؤدي خلالها المرأة أدوارًا موسيقية وطقسية داخل الشعائر المرتبطة بالمعبد، باستخدام الصوت وآلات موسيقية مثل الصلصلة (السيستروم).
وتحمل مقبرة نحمس باستت أهمية خاصة لأنها ألقت الضوء على جانب من حياة النساء اللاتي شاركن في الطقوس الدينية، وأظهرت أن الموسيقى لم تكن مجرد وسيلة للترفيه لدى المصريين القدماء، بل كانت جزءًا من الممارسات والشعائر الدينية.
وتُعد المقبرة من الاكتشافات اللافتة في وادي الملوك، ليس فقط بسبب صاحبَتها، وإنما لما تكشفه من تفاصيل حول الموسيقى والوظائف الدينية ودور المرأة في الحياة الدينية بمصر القديمة.

