سيتي الأول يقيم عمود جد أمام الإلهة إيزيس.. طقس مقدس يجسد البعث في أبيدوس
يُظهر أحد المناظر الدينية البارزة داخل معبد الملك سيتي الأول بمدينة أبيدوس، مشهدًا للملك سيتي الأول أثناء أداء طقس إقامة «عمود جد»، في حضور الإلهة إيزيس، ضمن الطقوس المرتبطة بالمعتقدات الدينية للمصريين القدماء.
سيتي الأول يقيم عمود جد أمام الإلهة إيزيس.. طقس مقدس يجسد البعث في أبيدوس
ويظهر الملك سيتي الأول مرتديًا التاج الأزرق والملابس الملكية، ممسكًا بعمود «جد» أثناء أداء الطقس، بينما تقف الإلهة إيزيس إلى جواره، في مشهد يجمع بين الملك والآلهة داخل أحد أهم المعابد المصرية القديمة.
ويُعد «عمود جد» من الرموز الدينية المهمة في مصر القديمة، وارتبط بمفاهيم الثبات والاستقرار والدوام، كما ارتبط ارتباطًا وثيقًا بالإله أوزوريس ومعتقدات البعث والحياة الأبدية.
وكانت طقسة إقامة عمود «جد» تحمل دلالة رمزية تتعلق بإعادة الاستقرار والنظام، وارتبطت في السياق الأوزيري بفكرة تجدد الحياة واستمرارها.
ويُعد معبد سيتي الأول في أبيدوس من أبرز المعابد التي تضم مناظر ونقوشًا دينية وتاريخية مميزة، من بينها مشاهد توثق الطقوس الملكية وعلاقة الملك بالآلهة في مصر القديمة.
