للعام التاسع على التوالي، مصر تتصدر سوق التطوير الفندقي في إفريقيا بـ185 مشروع
تواصل الدولة المصرية تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية كوجهة رئيسية للاستثمار السياحي والفندقي، حيث واصلت مصر تصدرها لسوق تطوير الفنادق في قارة إفريقيا للعام التاسع على التوالي، وذلك وفقا لبيانات تقرير تطوير سلاسل الفنادق في إفريقيا لعام 2026، ما يعكس استمرار الطفرة الاستثمارية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمقصد السياحي المصري تزامنا مع تنامي الطلب الدولي على الوجهات المصرية المتنوعة.
محفظة استثمارية ضخمة بأكثر من 45 ألف غرفة
كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، أن مصر تمتلك أكبر محفظة مشروعات فندقية قيد التطوير في القارة الإفريقية بإجمالي 185 مشروعا، تضم نحو 45984 غرفة فندقية، لتستحوذ وحدها على أكثر من ثلث إجمالي الغرف المدرجة في خطط التطوير الفندقي على مستوى القارة، متفوقة على دولة المغرب التي جاءت في المرتبة التالية بنحو 10606 غرف موزعة على 75 مشروعا، من إجمالي محفظة إفريقية بلغت 675 فندقا ومنتجعا بنحو 123846 غرفة.
القاهرة الكبرى والبحر الأحمر في صدارة التوسع
شملت موجة التوسع الاستثماري مختلف المقاصد السياحية والحضرية في مصر، حيث احتفظت القاهرة الكبرى بموقع بارز على خريطة التطوير الفندقي الإفريقي بنحو 22111 غرفة مخططا لها عبر 88 مشروعا.
وفي الوقت ذاته، امتدت الطفرة لتشمل المدن الشاطئية في البحر الأحمر وجنوب سيناء، مع دخول مشروعات كبرى في شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم والعين السخنة حيز التنفيذ.
قفزة نحو التنفيذ الفعلي ودخول العلامات الكبرى
أظهرت البيانات أن نحو 23622 غرفة فندقية مصرية أصبحت بالفعل ضمن المشروعات تحت الإنشاء، بما يترجم خطط التطوير من مرحلة التخطيط النظري إلى التنفيذ الميداني الفعلي، وتتزامن هذه الطفرة مع توسع كبرى العلامات الفندقية العالمية في افتتاح منشآت جديدة بالسوق المصرية، مما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية، وتنوع مستويات الإقامة، واستيعاب التدفقات السياحية القياسية المتوقعة لدعم خريطة السياحة المصرية إقليميا وعالميا.



