اليوم بالإسكندرية.. قصور الثقافة تحتفي باليوم العالمي للغة الإشارة
تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر، احتفالية ثقافية وفنية بالمركز الثقافي الروسي بالإسكندرية، ضمن برنامج احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للغة الإشارة.
وتنطلق فعاليات الاحتفالية في الحادية عشرة صباحًا، وتقدمها د. وليد نادي، مدير إدارة برامج الصم وذوي الإعاقة الذهنية، فيما تترجم فعالياتها إلى لغة الإشارة دعاء عبد المطلب.
محاضرة حول التحديات التي تواجه الأشخاص الصم
تتضمن الاحتفالية محاضرة بعنوان «الصعوبات التي تواجه الأشخاص الصم»، تقدمها ياسمين علي، مترجمة لغة الإشارة، وتتناول أبرز التحديات التي يواجهها الأشخاص الصم في حياتهم اليومية، وأهمية تعزيز التواصل والدمج المجتمعي.
ويعقب المحاضرة لقاء يستعرض عددًا من النماذج الإيجابية للشباب الصم، تقدمه صفوانه علي، مدير مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بجناكليس، مع تسليط الضوء على تجاربهم الناجحة في عدد من المجالات.
ورش فنية للتعريف بلغة الإشارة
وتشهد الفعاليات تنظيم ورشة فنية للأطفال الصم، تحت تدريب الفنانة نجلاء فتحي، إلى جانب ورشة للتعريف بأساسيات لغة الإشارة تقدمها المترجمة عزة عبد الظاهر.
وتأتي الورش ضمن أنشطة الاحتفالية الهادفة إلى توفير مساحات للتعبير والإبداع، وتعزيز التعارف والتواصل بين المشاركين.
عرض للعرائس وتكريم النماذج الناجحة
كما يتضمن البرنامج عرضًا فنيًا لفرقة الرواد للعرائس الماريونت، بقيادة الفنان هشام نصرت، والتابعة لقصر ثقافة الأنفوشي.
وتختتم الاحتفالية بتكريم عدد من النماذج الإيجابية من الشباب الصم، وعرض تجاربهم الناجحة في مختلف المجالات، بما يبرز قدراتهم وإسهاماتهم في المجتمع.
احتفال عالمي بلغة الإشارة
وتنفذ الاحتفالية من خلال الإدارة العامة للتمكين الثقافي التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، بالتعاون مع فرع ثقافة الإسكندرية التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي.
ويحتفل العالم في 23 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للغة الإشارة، بهدف تعزيز التواصل والدمج المجتمعي للأشخاص الصم وضعاف السمع، وزيادة الوعي بقضاياهم والتحديات التي يواجهونها، والتأكيد على أهمية إتاحة وسائل التواصل والمشاركة أمامهم.
وتعكس احتفالية اليوم العالمي للغة الإشارة بالإسكندرية أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الثقافية في دعم قضايا الأشخاص الصم وضعاف السمع، ليس فقط من خلال تنظيم الفعاليات والورش الفنية، وإنما أيضًا عبر توفير مساحات حقيقية للتعبير عن المواهب والقدرات، والتعريف بالتجارب الناجحة التي استطاع أصحابها تحقيقها في مختلف المجالات.
وتجمع الاحتفالية بين الجانب التوعوي والفني، من خلال المحاضرات وورش العمل والتعريف بأساسيات لغة الإشارة، إلى جانب العروض الفنية وتكريم النماذج الإيجابية من الشباب الصم، بما يرسخ مفهوم الثقافة المتاحة للجميع ويعزز فرص المشاركة والتواصل.
كما تمثل مثل هذه الفعاليات فرصة لزيادة الوعي بالتحديات التي يواجهها الأشخاص الصم وضعاف السمع، وتشجيع المجتمع على التعامل معها من منظور يقوم على الدمج وإتاحة الفرص، بعيدًا عن العزلة أو التهميش، مع التأكيد على أهمية لغة الإشارة باعتبارها وسيلة أساسية للتواصل والتفاعل والمشاركة.
ومن خلال استمرار الأنشطة الثقافية والفنية الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة، تظل قصور الثقافة مساحة مفتوحة لاكتشاف المواهب ودعمها، وإبراز النماذج القادرة على تحقيق النجاح، بما يسهم في بناء بيئة ثقافية أكثر شمولًا، ويجعل الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة مناسبة لتجديد الاهتمام بقضايا الصم ودعم حقهم في المشاركة الكاملة في الحياة الثقافية والمجتمعية.
- # اليوم العالمي للغة الإشارة
- # لغة الإشارة
- # الصم وضعاف السمع
- # الهيئة العامة لقصور الثقافة
- # وزارة الثقافة
- # قصور الثقافة
- # ثقافة الإسكندرية
- # المركز الثقافي الروسي
- # التمكين الثقافي
- # دمج الأشخاص ذوي الإعاقة
- # الأشخاص الصم
- # شباب الصم
- # مدرسة الأمل للصم
- # قصر ثقافة الأنفوشي
- # فرقة الرواد للعرائس
- # الأنشطة الثقافية
- # الإسكندرية