رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

من 97 إلى 200 طائرة.. مصر للطيران تكشف مستهدفات أسطولها وخطط التوسع الدولي

رئيس مصر للطيران
رئيس مصر للطيران

تتحرك مصر للطيران نحو مرحلة جديدة من التوسع في سوق النقل الجوي، مدفوعة بخطة طموحة لتحديث وزيادة حجم أسطولها وفتح المزيد من الوجهات الدولية أمام المسافرين. 

وتستند الخطة إلى التعاقد على طائرات جديدة من أحدث الطرازات العالمية، مع برنامج لاستلام الطائرات يمتد لعدة سنوات، بالتوازي مع خطط تطوير مطار القاهرة الدولي وزيادة قدرته الاستيعابية.

وكشف الكابتن طيار أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، عن تفاصيل خطة الشركة لتعزيز أسطولها خلال السنوات المقبلة، موضحا أن الشركة تعاقدت على 16 طائرة من طراز إيرباص A350-900 عريضة البدن، بالإضافة إلى 18 طائرة من أحدث طرازات بوينج متوسطة البدن.

مصر للطيران تبدأ استلام الطائرات الجديدة

وأوضح أحمد عادل، أن مصر للطيران بدأت بالفعل في استلام الطائرات الجديدة ضمن خطة تحديث الأسطول.

وأشار إلى أن الشركة تسلمت حتى الآن 4 طائرات من طراز إيرباص A350-900، فيما تستهدف وصول إجمالي الطائرات التي تنضم إلى الأسطول خلال عام 2026 إلى 5 طائرات من الطراز نفسه، إلى جانب استلام 8 طائرات من طراز بوينج 737 ماكس.

وتأتي هذه الطائرات ضمن خطة تستهدف رفع كفاءة الأسطول وتوفير طاقات تشغيلية إضافية، بما يسمح للشركة بالتوسع في الرحلات الدولية ومواكبة الطلب المتزايد على السفر.

خطوط جوية جديدة إلى وجهات دولية

وأكد رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن دخول الطائرات الحديثة إلى الخدمة يفتح المجال أمام الشركة للتوسع في شبكة خطوطها الجوية، سواء من خلال زيادة الرحلات على الوجهات الحالية أو تشغيل خطوط جديدة إلى مدن وأسواق دولية.

وأشار إلى بدء تشغيل خطوط جديدة، من بينها خط مباشر إلى لوس أنجلوس، إلى جانب خط شيكاغو، موضحا أن الشركة تواصل دراسة فتح وجهات أخرى خلال الفترة المقبلة وفقا لاحتياجات التشغيل وحجم الطلب على السفر.

ويمنح التوسع في الطائرات عريضة البدن، وعلى رأسها إيرباص A350-900، الشركة قدرة أكبر على تشغيل الرحلات طويلة المدى، بما يدعم خطتها لتعزيز حضورها في الأسواق الدولية.

خطة لاستلام الطائرات حتى عام 2031

وكشف أحمد عادل أن خطة التوسع في الأسطول لا تقتصر على الطائرات التي يجري استلامها حاليا، إذ من المقرر أن تستمر مصر للطيران في استلام طائرات جديدة حتى عام 2031.

وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة متكاملة تستهدف زيادة حجم الأسطول ورفع قدرته التشغيلية، بما يساعد الشركة على تلبية النمو المتوقع في الطلب على السفر، ودعم خطط التوسع في شبكة الوجهات الدولية.

وأوضح رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، أن مستهدفات تطوير الأسطول شهدت تعديلات خلال الفترة الأخيرة، حيث كانت الخطة السابقة تستهدف الوصول إلى 97 طائرة بحلول عام 2030.

وأضاف أن المستهدف الحالي يتجه إلى تجاوز حاجز 125 طائرة، مع وضع هدف أكبر يتمثل في الوصول إلى نحو 200 طائرة خلال الفترة من عام 2030 وحتى عام 2035.

ويعكس هذا المستهدف اتجاها نحو زيادة الطاقة التشغيلية للشركة على المدى المتوسط والطويل، مع ربط نمو الأسطول بخطط التوسع في شبكة الرحلات وتطوير البنية التحتية للمطارات.

مفاوضات مستمرة مع شركات تصنيع وتأجير الطائرات

وأشار أحمد عادل إلى استمرار المفاوضات بين مصر للطيران وعدد من شركات تصنيع الطائرات وشركات التأجير، في إطار البحث عن أفضل الخيارات لدعم خطة نمو الأسطول خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن الشركة عقدت لقاءات مع عدد من المصنعين وشركات التأجير خلال فعاليات معرضي لندن والعلمين للطيران والفضاء، لبحث احتياجات الشركة وخيارات الحصول على طائرات جديدة سواء من خلال الشراء أو التأجير.

وتأتي هذه المفاوضات في وقت يشهد فيه قطاع الطيران العالمي ارتفاعا في الطلب على الطائرات، بالتزامن مع تحديات تواجه شركات الطيران ومصنعي الطائرات على حد سواء.

ولفت رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، إلى أن ارتفاع الطلب العالمي على الطائرات يمثل أحد التحديات التي تواجه شركات الطيران، خاصة في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد والتحديات الجيوسياسية التي تؤثر على صناعة الطيران العالمية.

وأوضح أن تأخير تقديم طلبات شراء الطائرات يمكن أن يؤدي إلى امتداد مواعيد التسليم لعدة سنوات، وهو ما يجعل التخطيط المبكر لاحتياجات الأسطول عاملا مهما أمام شركات الطيران التي تستهدف تنفيذ خطط توسع طويلة الأجل.

تطوير مطار القاهرة بالتوازي مع زيادة الأسطول

وأكد أحمد عادل أن خطة زيادة أسطول مصر للطيران تتزامن مع خطط تطوير مطار القاهرة الدولي وزيادة قدرته الاستيعابية، بما يتناسب مع النمو المستهدف في حركة السفر خلال السنوات المقبلة.

وأشار إلى أن خطط التطوير تتضمن إنشاء مبنى الركاب رقم 4، في إطار العمل على رفع الطاقة الاستيعابية للمطار وتحسين قدرته على التعامل مع الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين وحركة الرحلات.

وبذلك تتحرك مصر للطيران في مسار متكامل يجمع بين تحديث الأسطول، وزيادة عدد الطائرات، والتوسع في الوجهات الدولية، إلى جانب تطوير البنية التحتية للمطارات، في خطوة تستهدف دعم قدرة الناقل الوطني على استيعاب النمو المتوقع في حركة السفر خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط