بالأرقام والتوجهات.. وزير الطيران يكشف سر تقليص خسائر «مصر للطيران»
في ظل انطلاقة عالمية توجت بفوزها بجائزة الأكثر تطورا لعام 2026، تواصل الناقل الوطني «مصر للطيران» مسيرة الإصلاح المالي والتشغيلي بخطى ثابتة، فبين تقليص الخسائر وتحديث الأسطول وتعزيز القدرة التنافسية، كشف الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، عن استراتيجية الوزارة الطموحة للسنوات المقبلة.
كيف تتعامل الشركة مع متغيرات العملات الأجنبية؟ وما هي خطط التطوير التي تعيد الطائر النمساوي إلى قمة المنافسة الدولية؟ إليك التفاصيل الكاملة.
تقليص ملحوظ في الخسائر وخطة استراتيجية للسنوات المقبلة
أكد وزير الطيران المدني، في تصريحا تلفزيونية، أن شركة «مصر للطيران» نجحت في تقليص خسائرها بصورة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح، أن الوزارة تستهدف مواصلة خفض هذه الخسائر على مدار السنوات الأربع المقبلة، بالتوازي مع تنفيذ خطة تطوير شاملة ترتقي بالأسطول والخدمات ورفع كفاءة التشغيل.
متغيرات العملات الأجنبية وطبيعة الأداء المالي
أشار الدكتور سامح الحفني إلى أن تقييم النتائج المالية لشركات الطيران يتطلب وضع عدد من المتغيرات الهامة في الاعتبار، وعلى رأسها التغيرات الكبيرة في أسعار العملات.
ويعود ذلك لارتباط جزء كبير من أنشطة قطاع الطيران العالمي والمحلي بالتعاملات بالعملات الأجنبية، وهو ما يتم التعامل معه بمرونة ودقة لضمان استقرار الأداء المالي.
وشدد الحفني على أن جهود تحسين الأداء المالي لا تنفصل عن التطوير التشغيلي والخدمي الذي تشهده الشركة؛ إذ يهدف التحرك الحالي ليس فقط إلى تقليل الخسائر، وإنما الوصول إلى أداء مالي وتشغيلي أكثر استدامة خلال السنوات القادمة.
ويعتمد تطوير «مصر للطيران» على منظومة متكاملة تشمل عدة محاور رئيسية:
- تحديث الأسطول: لرفع كفاءة الرحلات وتوسيع شبكة الخطوط.
- استثمار العنصر البشري: باعتباره الركيزة الأساسية للنجاح والتميز.
- الخدمات والصيانة والتشغيل: لتقديم تجربة سفر استثنائية ترقى للمستويات العالمية، بما يدعم قدرة الشركة على المنافسة والتوسع بكل قوة في الأسواق الإقليمية والدولية.


