وجهها كان حزين.. استرداد قطعة أثرية مصرية من سويسرا بعد 4 سنوات
عادت إلى مصر قطعة أثرية جنائزية مصرية تعود إلى العصر البطلمي، وذلك بعد نحو 4 سنوات من إيقاف دخولها عبر الجمارك السويسرية عام 2022، في إطار الجهود المصرية لاسترداد الممتلكات الثقافية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.
وجهها كان حزين.. استرداد قطعة أثرية مصرية من سويسرا بعد 4 سنوات
وكانت السلطات الجمركية السويسرية قد أوقفت القطعة عام 2022، لتبدأ عقب ذلك إجراءات التحقق من هويتها وأصلها، حيث جرى التواصل والتنسيق مع الجانب المصري لفحص المعلومات المتعلقة بالقطعة.
وبعد تأكيد خبراء الآثار المصريين هويتها وأصلها المصري، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستردادها وإعادتها إلى مصر، لتعود القطعة إلى موطنها الأصلي بعد سنوات من الإجراءات.
وتأتي عملية الاسترداد في إطار التعاون المصري السويسري في مجال حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، واستمرار الجهود الرامية إلى استعادة القطع الأثرية المصرية الموجودة خارج البلاد.
وتُعد عودة القطعة الجديدة إلى مصر حلقة أخرى في جهود الدولة المصرية للحفاظ على تراثها واستعادة ممتلكاتها الثقافية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة.

