رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مصر ترفض المساس بالوصاية الهاشمية على مقدسات القدس وتحذر من التصعيد

Go Egypia

 

جددت جمهورية مصر العربية موقفها الرافض للانتهاكات التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، مدينًة بأشد العبارات اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الدينية في مدينة القدس.

مصر تحذر من فرض واقع جديد داخل الأقصى

وأكدت مصر أن تكرار هذه الاقتحامات يحمل مخاطر كبيرة على استقرار الأوضاع في القدس، محذرة من محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، بما قد يؤدي إلى زيادة حدة التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى استعادة الهدوء والاستقرار في المنطقة.

ويأتي الموقف المصري في إطار تأكيد مستمر على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها تغيير هذا الوضع. 

رفض مصري للتقسيم الزماني والمكاني

وشددت القاهرة على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مؤكدة رفضها القاطع لأي محاولات تستهدف تقسيمه زمانيًا أو مكانيًا أو المساس بطبيعة المكان ومكانته الدينية.

كما تؤكد مصر دعمها للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة. 

دعوة للمجتمع الدولي

وطالبت مصر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما تشهده القدس من انتهاكات، والعمل على وقف الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القائم في القدس الشرقية المحتلة.

وترى القاهرة أن استمرار هذه الممارسات، إلى جانب محاولات فرض وقائع جديدة في الأماكن المقدسة، من شأنه زيادة التوتر وتهديد فرص تحقيق الاستقرار، في وقت تؤكد فيه مصر ضرورة الاحتكام إلى القانون الدولي والحفاظ على هوية القدس ومقدساتها.

موقف مصري ثابت تجاه القدس

ولا يأتي الموقف المصري بمعزل عن تحركات دبلوماسية متواصلة بشأن القدس؛ فقد أكدت القاهرة خلال اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس، رفضها لمحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات، وخاصة المسجد الأقصى، والتحذير من مخاطر فرض التقسيم الزماني أو المكاني

كما سبق أن أكدت مصر، في بيانات مشتركة مع عدد من الدول العربية والإسلامية، رفضها للاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية، باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة. 

الأقصى في قلب التوتر بالقدس

وتبقى الاقتحامات والإجراءات التي تمس المسجد الأقصى من أبرز الملفات التي تثير التوتر في القدس، في ظل التحذيرات المصرية والعربية من أن تغيير الوضع القائم في المقدسات قد يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد.

وتؤكد القاهرة، في هذا السياق، أن حماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس يمثلان ضرورة للحيلولة دون اتساع دائرة التوتر، مع التشديد على مسؤولية المجتمع الدولي في التصدي للإجراءات الأحادية التي تهدد استقرار المدينة المقدسة والمنطقة بأكملها.

وفي الوقت الذي تواصل فيه مصر تحركاتها الدبلوماسية لدعم الاستقرار ووقف التصعيد، يأتي تجديد موقفها بشأن المسجد الأقصى ليؤكد تمسكها برفض أي تغيير في وضع المقدسات أو فرض أمر واقع جديد، ودعمها للحفاظ على هوية القدس ومكانتها الدينية والتاريخية، بما يصون فرص الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.

 

تم نسخ الرابط