تجمع بين الروحانية والطبيعة.. سانت كاترين تستقبل 456 سائحا من مختلف الجنسيات
شهدت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، اليوم الأحد، توافد 456 سائحا وزائرا من جنسيات مختلفة، في مؤشر جديد يعكس استمرار الإقبال المتصاعد على المدينة التي تمثل نموذجا فريدا يجمع بين السياحة الدينية، والبيئية، والطبيعة الجبلية الساحرة.
مقومات استثنائية خارج المسارات التقليدية
تتحلى مدينة سانت كاترين بمكانة استثنائية على خريطة السياحة المصرية والدولية؛ بفضل ما تمتلكه من تداخل فريد بين القيمة التاريخية والروحانية العميقة والمناظر الطبيعية الخلابة، مما يجعلها المقصد الأبرز للباحثين عن تجارب سياحية تتجاوز الحدود التقليدية للشواطئ والآثار النمطية.
ويأتي هذا الإقبال المتواصل في إطار استراتيجية أوسع تسعى من خلالها قطاعات السياحة المصرية إلى توسيع نطاق التجارب المقدمة للزائر الأجنبي، عبر تقديم مسارات متنوعة تشمل سياحة المغامرات، والسياحة البيئية، والمسارات الدينية والتراثية، بما يرفع كفاءة الجذب السياحي.
أهداف استراتيجية لزيادة الإنفاق السياحي
يؤكد تدفق الزائرين المستمر إلى سانت كاترين أهمية تنشيط المقاصد غير التقليدية وربطها ببرامج متكاملة، تتيح للسائح اكتشاف جوانب جديدة ومتعددة للمقصد المصري.
وتواصل الجهات المعنية جهودها لتعزيز تنوع المنتجات السياحية، تماشيا مع خطط الدولة التي تستهدف جذب شرائح جديدة من السائحين، وزيادة أعداد الوافدين، وإطالة مدة إقامتهم، بما يسهم في رفع حجم الإنفاق السياحي ودعم الاقتصاد الوطني.


