بعد غياب طويل.. إيطاليا تعود مجددا إلى «نادي المليون سائح» في مصر بنهاية 2026
توقع باسل هلال، عضو غرفة المنشآت الفندقية، أن تتجاوز أعداد السياح الإيطاليين الوافدين إلى مصر بنهاية عام 2026 حاجز المليون سائح؛ وهو رقم إيجابي في ظل التداعيات الجيوسياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن إيطاليا تظل في صدارة الأسواق المصدرة للسياحة للمقصد المصري.
عودة للسوق الإيطالية إلى "نادي المليون" وانتعاشة مرتقبة
تأتي هذه التوقعات بالتزامن مع إعلان غرفة شركات السياحة الإيطالية «استوى»، التي تجلب أكثر من 80% من حركة السياحة الإيطالية لمصر، عن اعتزامها مضاعفة التدفقات السياحية خلال الثلث الأخير من العام الجاري.
يُذكر أن إيطاليا كانت من أوائل الدول التي دخلت "نادي المليون سائح" عام 2003 في عهد وزير السياحة الأسبق الدكتور ممدوح البلتاجي، قبل أن تتراجع الحركة خلال العقد الماضي. وأظهرت مؤشرات الحجوزات الحالية انتعاشة قوية لمدن مرسى علم، شرم الشيخ، الغردقة، والساحل الشمالي والعلمين الجديدة.
توزيع الحركة السياحية وشغف السائح الإيطالي
أوضح هلال أن أكثر من 80% من السياح الإيطاليين يتوجهون إلى المدن الشاطئية (شرم الشيخ، مرسى علم، الغردقة)، بينما تتوجه الـ 20% المتبقية لزيارة المدن الثقافية والأثرية مثل القاهرة والجيزة والأقصر وأسوان.
كما أشار إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة جذب رئيسية تسهم في تعزيز الحركة السياحية الوافدة من السوق الإيطالية التي تعشق الحضارة المصرية، لافتًا إلى دور رحلات الطيران العارض المتزايدة في دعم هذه المعدلات.
الساحل الشمالي يحلق بـ "إشغالات كاملة" وزيادة في الإنفاق
على صعيد السياحة الشاطئية الداخلية والدولية، كشف عضو غرفة المنشآت الفندقية، أن منطقة الساحل الشمالي احتلت المركز الثاني كأكثر المناطق جذباً للسائحين العرب والأجانب هذا الصيف؛ حيث بلغت معدلات إشغالات الفنادق والقرى السياحية الواقعة بين الإسكندرية ومطروح نحو 100%.
وأضاف أن أكثر من 80% من النزلاء منذ مايو الماضي هم من دول أوروبا والخليج العربي، مشيراً إلى أن متوسط إنفاق السائح بالمنطقة شهد زيادة بنسبة تتراوح بين 20 إلى 25% مقارنة بالعام الماضي، مدفوعا بتطور البنية التحتية، وتوافر مطاري العلمين والإسكندرية، وتحول المدينة إلى مقصد سياحي طوال العام.


