طيران البحر الأحمر تعزز أسطولها بطائرتين جديدتين من بوينج 737 ماكس 8
تواصل شركة طيران البحر الأحمر تنفيذ خطتها الطموحة للتوسع وتعزيز حضورها في سوق الطيران المصري، من خلال إبرام اتفاقية جديدة مع شركة SMBC Aviation Capital لاستئجار طائرتين جديدتين من طراز Boeing 737 MAX 8، على أن يتم تسليمهما خلال شهري يوليو وأغسطس 2027.
وتأتي الاتفاقية الجديدة كخطوة مهمة ضمن استراتيجية الشركة لبناء ناقل جوي مصري حديث وفعال وأكثر ترابطا، بما يتماشى مع النمو المتزايد الذي يشهده قطاعا السياحة والطيران، ويدعم خطط توسيع شبكة الوجهات وزيادة الطاقة التشغيلية خلال السنوات المقبلة.
اتفاقية جديدة تدعم توسع أسطول طيران البحر الأحمر
وقع الاتفاقية الكابتن أحمد شنن، الرئيس التنفيذي لشركة طيران البحر الأحمر، بحضور حاتم قناوي، رئيس مجلس الإدارة والمؤسس، إلى جانب عضوي مجلس الإدارة خالد حسين وعمار السيد، والمهندس خالد سيف، مدير الصيانة، والمهندس حازم سلطان، مدير الأصول.
وتعكس الاتفاقية توجه الشركة نحو تسريع برنامج تحديث وتطوير أسطولها، بما يتيح لها زيادة قدرتها على تلبية الطلب المتنامي على السفر الجوي، والاستفادة من الفرص التي يوفرها النمو المستمر في حركة السياحة الوافدة إلى مصر.
وتأتي الخطوة الجديدة بعد الاتفاق الأخير الذي أبرمته طيران البحر الأحمر مع شركة بوينج، في إطار برنامج متكامل لتطوير الأسطول وتعزيز قدراته التشغيلية.
كما تستعد الشركة لاستلام طائرة من طراز Boeing 737-800 NG من شركة Aergo Capital بحلول نهاية عام 2026، بالتزامن مع استمرار المفاوضات مع عدد من كبرى شركات تأجير الطائرات العالمية، بهدف إضافة سبع طائرات أخرى إلى الأسطول.
وتستهدف هذه الخطة الوصول إلى أسطول يضم 14 طائرة بحلول عام 2028، بما يوفر للشركة السعة التشغيلية والمرونة اللازمة للتوسع في شبكة وجهاتها، وتعزيز وجودها في الأسواق الرئيسية.
تعزيز الربط الجوي بين المدن والمقاصد السياحية المصرية
ومن المنتظر أن يسهم توسع الأسطول في دعم حركة الربط الجوي بين عدد من أبرز الوجهات المصرية، وعلى رأسها شرم الشيخ والغردقة وسفنكس، إلى جانب تعزيز الوصول إلى منطقة البحر الأحمر، ومنطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير.
وتراهن الشركة على زيادة قدراتها التشغيلية لفتح المجال أمام توسيع شبكة رحلاتها وربط المزيد من الوجهات السياحية المصرية بالأسواق المستهدفة، بما يدعم الحركة السياحية ويسهم في تعزيز تنافسية قطاع الطيران المصري.
ولا تقتصر استراتيجية طيران البحر الأحمر على زيادة عدد الطائرات، إذ تواصل الشركة بالتوازي الاستثمار في مجموعة من المحاور التشغيلية الرئيسية، تشمل السلامة والتدريب وبرامج الصيانة والتكنولوجيا، إلى جانب تطوير شبكة الوجهات والارتقاء بتجربة المسافر.
وتستهدف الشركة من خلال هذه الاستثمارات بناء قاعدة تشغيلية قوية ومستدامة، تضمن مواكبة التوسع في الأسطول دون التأثير على معايير السلامة والكفاءة وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
الرئيس التنفيذي: نبني شركة طيران أقوى وأكثر ترابطا
وقال الكابتن أحمد شنن، الرئيس التنفيذي لشركة طيران البحر الأحمر، إن الاتفاقية الجديدة تمثل أكثر من مجرد توسع في حجم الأسطول، مؤكدا أنها خطوة محورية في مسيرة الشركة نحو بناء مستقبل أكثر قوة.
وأضاف أن الشركة تعمل على بناء ناقل جوي أقوى وأكثر ترابطا، بما يواكب النمو المتزايد في قطاع السياحة المصري، مع الحفاظ على الالتزام بالسلامة والكفاءة وتقديم تجربة استثنائية للمسافرين.
وتعكس التحركات الأخيرة لـ طيران البحر الأحمر توجها واضحا نحو تسريع النمو وتوسيع الأسطول وشبكة الوجهات، بالتوازي مع تطوير البنية التشغيلية، بما يعزز قدرة الشركة على الاستفادة من الفرص المتاحة في سوق الطيران والسياحة المصري خلال الفترة المقبلة.


