رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

من هو فرعون موسى؟.. الدماطي يكشف أبرز الشواهد التي ترجح كفة رمسيس الثاني

رمسيس الثاني
رمسيس الثاني

منذ قرون، ظل السؤال حول هوية فرعون موسى من أكثر الأسئلة إثارة للجدل في الدراسات التاريخية والأثرية، وبينما تعددت النظريات والترجيحات، يؤكد علماء الآثار أن الأدلة المتاحة حتى الآن لا تقدم حسمًا نهائيًا لهوية الشخصية التي ارتبطت بقصة موسى عليه السلام.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور ممدوح الدماطي، وزير الآثار الأسبق، أنه لا يوجد حتى الآن دليل أثري قاطع يحسم هوية فرعون موسى بشكل نهائي، موضحا أن تحديد الشخصية يعتمد على الترجيح العلمي من خلال دراسة مجموعة من الشواهد الأثرية والتاريخية وربطها بالتسلسل الزمني للأحداث.

ممدوح الدماطي يرجح رمسيس الثاني

وأوضح الدماطي أن رمسيس الثاني يعد من أبرز الشخصيات التي يمكن ترجيح ارتباطها بقصة فرعون موسى، مستندا إلى مجموعة من الشواهد التاريخية والأثرية.

وأشار إلى أن فترة حكم رمسيس الثاني، التي امتدت لنحو 66 عاما، تعد أحد العوامل التي تدعم هذا الترجيح، باعتبارها تتناسب من وجهة نظره مع التسلسل الزمني للأحداث المرتبطة بقصة موسى عليه السلام.

«بر-رمسيس» وعلاقتها بالتسلسل التاريخي

ومن بين الشواهد التي استند إليها الدماطي أيضا اتخاذ رمسيس الثاني من مدينة «بر-رمسيس» في منطقة الدلتا عاصمة له.

ويرى وزير الآثار الأسبق أن الموقع الجغرافي للعاصمة يتوافق مع طبيعة الأحداث الواردة في الروايات التاريخية المرتبطة بقصة موسى، وهو ما يجعله أحد العناصر التي تؤخذ في الاعتبار عند دراسة هوية فرعون موسى.

مشاهد تأليه رمسيس الثاني في أبو سمبل

ولفت الدماطي إلى وجود شواهد أخرى مرتبطة بمظاهر تأليه الملك لنفسه، خاصة في معبد أبو سمبل، موضحا أن بعض النقوش والمناظر داخل المعبد تقدم رمسيس الثاني في مشاهد مرتبطة بالتأليه وتقديم القرابين.

واعتبر أن هذه المظاهر تمثل أحد الشواهد التي تعزز ترجيح ارتباط رمسيس الثاني بقصة فرعون موسى، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى الدليل الأثري القاطع.

هل حسمت الآثار هوية فرعون موسى؟

وشدد الدماطي على ضرورة التفرقة بين الترجيح العلمي والحسم الأثري، مؤكدا أن الأدلة الحالية تسمح بطرح عدد من الفرضيات ودراسة مدى توافقها مع المعطيات التاريخية، لكنها لا تقدم دليلا أثريا نهائيا يحسم هوية فرعون موسى.

وبذلك يظل رمسيس الثاني، وفقا لترجيح الدماطي، إحدى أبرز الشخصيات المرشحة لهذه الهوية، استنادا إلى طول فترة حكمه، وعاصمته في الدلتا، وبعض الشواهد المرتبطة بتأليه الملك لنفسه، مع استمرار غياب دليل أثري قاطع يحسم المسألة بشكل نهائي.

تم نسخ الرابط