الطيران السعودي ترصد 1718 شكوى خلال يوليو ومؤشرات تحسن
تكشف مؤشرات الشكاوى الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني لشهر يوليو 2026 عن تحول جودة الخدمة إلى عنصر منافسة رئيسي في سوق السفر السعودي، بعدما تصدرت الخطوط السعودية ومطار الرياض قائمة الأقل شكاوى، في مؤشر يعكس أهمية تجربة المسافر في دعم تنافسية قطاع الطيران والسياحة.
وسجلت الهيئة 1718 شكوى من المسافرين خلال يوليو، تركزت بصورة أساسية في الرحلات ثم التذاكر وخدمات الأمتعة، وهي ملفات ترتبط مباشرة بدرجة رضا السائح والمسافر عن رحلته، وقدرته على الوصول إلى وجهته دون تعقيدات تؤثر في خطط الإقامة والحجوزات.
وجاءت الخطوط الجوية السعودية في صدارة الناقلات الوطنية الأقل شكاوى، بمعدل 24 شكوى لكل 100 ألف مسافر، مع معالجة 97% من البلاغات، بينما حل طيران ناس ثانيًا بمعدل 41 شكوى لكل 100 ألف مسافر ونسبة معالجة بلغت 100%.
وجاء طيران الرياض في المركز الثالث بمعدل 51 شكوى لكل 100 ألف مسافر، مع معالجة جميع الشكاوى، فيما سجل طيران أديل 54 شكوى لكل 100 ألف مسافر ونسبة معالجة بلغت 98%.
ولا تقتصر أهمية هذه المؤشرات على تصنيف شركات الطيران، إذ تمثل سرعة معالجة شكاوى المسافرين عاملًا مؤثرًا في بناء الثقة بالوجهة السياحية، خصوصًا مع توسع السعودية في استقطاب الزوار وتنمية قطاعات السياحة والترفيه والفعاليات.
ومن زاوية الاستثمار السياحي، فإن ارتفاع جودة النقل الجوي يرفع جاذبية السوق أمام الفنادق وشركات السياحة ومشروعات الترفيه، لأن تجربة السائح تبدأ فعليًا من حجز التذكرة وتمتد إلى المطار والطائرة والوصول.
ويؤكد التقرير أن المنافسة المقبلة في قطاع الطيران السعودي لن تقاس بعدد الرحلات والمقاعد فقط، بل بقدرة الناقلات والمطارات على تقديم تجربة متكاملة وسريعة الاستجابة، بما يحول رضا المسافر إلى أحد أصول صناعة السياحة السعودية.



