رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

60 ألف غرفة فندقية جديدة.. مصر توسع خريطة الاستثمار السياحي خلال عامين

فندق
فندق

تتحرك مصر نحو زيادة الطاقة الفندقية في المناطق الخاضعة لولاية هيئة التنمية السياحية، في خطوة تستهدف دعم القطاع السياحي ورفع القدرة الاستيعابية للمقاصد المصرية أمام النمو المتوقع في أعداد الزائرين.

60الف غرفة تدخل الخدمة

تشهد الأراضي التابعة لهيئة التنمية السياحية إنشاء نحو 60 ألف غرفة فندقية جديدة، ومن المستهدف دخولها الخدمة خلال عامين، بما يمثل إضافة كبيرة إلى الطاقة الفندقية القائمة حاليًا.وبحسب البيانات المعلنة، يبلغ إجمالي الغرف السياحية الموجودة في المناطق التابعة للهيئة نحو 110 آلاف غرفة، وهو ما يعني أن دخول الغرف الجديدة للخدمة سيرفع الطاقة الفندقية إلى نحو 170 ألف غرفة.

190ألف غرفة إضافية على الطريق

ولا تتوقف خطط التوسع عند الغرف الجاري تنفيذها، إذ توجد نحو 190 ألف غرفة فندقية مخطط لها وجارٍ البدء في إنشائها، ما يعكس حجم الاستثمارات المتوقع ضخها في القطاع خلال الفترة المقبلة. ويمثل هذا التوسع فرصة لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمقاصد السياحية المصرية، إلى جانب دعم الاستثمارات المرتبطة بالفنادق والمنتجعات والخدمات السياحية.

185 مليار متر مربع.. رصيد ضخم للاستثمار

وتبلغ مساحة الأراضي الخاضعة لولاية هيئة التنمية السياحية نحو 18.5 مليار متر مربع، وهي مساحة توفر قاعدة واسعة لإقامة مشروعات سياحية جديدة، خاصة في المناطق التي تتمتع بمقومات طبيعية أو تاريخية تؤهلها لاستقبال مزيد من الحركة السياحية. 

وتستهدف خطط تطوير الهيئة تعظيم الاستفادة من هذه الأراضي والأصول، وتحويلها إلى مشروعات استثمارية قادرة على زيادة العائد الاقتصادي من القطاع السياحي.

البحر الأحمر وسيناء والأقصر في مقدمة المشهد

وتعمل الهيئة في عدد من المناطق السياحية المهمة، من بينها البحر الأحمر وسيناء والأقصر، وهي مقاصد تتمتع بتنوع كبير في المنتجات السياحية.

 فالمدن الساحلية تعتمد على سياحة الشواطئ والمنتجعات والأنشطة البحرية، بينما تمتلك الأقصر ثروة أثرية تجعلها من أهم المقاصد المرتبطة بالسياحة الثقافية في العالم.

زيادة الغرف تعني فرصًا أكبر

ولا ترتبط زيادة الطاقة الفندقية بأعداد الغرف فقط، إذ ينعكس التوسع على قطاعات عديدة مرتبطة بالسياحة، بداية من فرص العمل، مرورًا بالنقل والمطاعم والخدمات والترفيه، وصولًا إلى الاستثمارات العقارية والسياحية. 

كما أن توفير طاقة فندقية جديدة يساعد على استيعاب الزيادة في الطلب، ويمنح المستثمرين مساحة أكبر لإطلاق مشروعات متنوعة تتناسب مع احتياجات الأسواق السياحية المختلفة.

مصر تعيد رسم خريطة الاستثمار السياحي

وتكشف الأرقام عن مرحلة توسع كبيرة في قطاع الإقامة السياحية؛ فهناك 110 آلاف غرفة قائمة حاليًا، و60 ألف غرفة مستهدف دخولها الخدمة خلال عامين، إلى جانب 190 ألف غرفة مخطط لها وجارٍ البدء في تنفيذها. ومع استغلال مساحات الأراضي التابعة للهيئة وتطوير المقاصد السياحية المختلفة، تراهن مصر على زيادة قدرتها على استقبال السائحين وتحقيق استفادة اقتصادية أكبر من المقومات السياحية المتنوعة التي تمتلكها. 

وفي ظل هذه التحركات، تبدو الطاقة الفندقية واحدة من أبرز أدوات دعم النمو السياحي خلال السنوات المقبلة، خاصة مع توجه الدولة إلى جذب مزيد من الاستثمارات وتطوير البنية السياحية في مختلف المقاصد المصرية.

تم نسخ الرابط