رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

مومياء زبابة بشكل مذهل.. اكتشاف نادر ضمن أعمال البعثة الإسبانية الأقصر (خاص)

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

كشفت أعمال البعثة الأثرية الإسبانية العاملة في منطقة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بالأقصر عن بقايا حيوانات محنطة، من بينها مومياء لزبابة (Musaraña) محفوظة بصورة لافتة، ضمن مجموعة من الاكتشافات التي تلقي الضوء على الممارسات الدينية المرتبطة بالحيوانات في مصر القديمة، وفقا لمصادر خاصة.

 

مومياء زبابة بشكل مذهل.. اكتشاف نادر ضمن أعمال البعثة الإسبانية الأقصر (خاص)

وتُعد الزبابة من الثدييات الصغيرة التي عاشت في البيئة المصرية القديمة، وارتبطت بعض أنواعها بالممارسات والمعتقدات الدينية، حيث عُثر على حيوانات صغيرة محنطة وقدمت كقرابين نذرية في سياقات دينية.

وأظهرت الدراسات العلمية لبقايا الثدييات التي عثرت عليها البعثة الإسبانية في جبانة ذراع أبو النجا وجود أربعة أنواع من الزبابات ونوعين من القوارض، بإجمالي بقايا تعود إلى ما لا يقل عن 175 حيوانًا صغيرًا. وتشير الدراسة إلى أن بعضها كان من أنواع لم تعد موجودة في مصر حاليًا، ما يمنح هذه الاكتشافات أهمية بيئية إلى جانب قيمتها الأثرية.

وتكشف هذه البقايا عن جانب غير مألوف من علاقة المصري القديم بعالم الحيوان، كما تساعد الباحثين في فهم البيئة الطبيعية التي كانت تحيط بمدينة طيبة قبل آلاف السنين، خاصة أن تنوع أنواع الزبابات المكتشفة يشير إلى وجود بيئات أكثر رطوبة وسهولًا فيضية مقارنة بما هو موجود في المنطقة اليوم.

وتأتي هذه المومياوات ضمن سلسلة من الأدلة الأثرية التي تؤكد المكانة المهمة للحيوانات في المعتقدات المصرية القديمة، إذ كانت بعض الحيوانات تُقدم للآلهة في صورة قرابين نذرية، بينما ارتبطت أنواع أخرى برموز ومعتقدات دينية مختلفة.

تم نسخ الرابط