رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

ديناصورات بدم بارد؟.. العلم يعيد كتابة قصة حرارة أجسام أضخم مخلوقات الأرض

الديناصورات
الديناصورات

لطالما اعتقد العلماء أن الديناصورات كانت مجرد زواحف عملاقة بطيئة الحركة، تعتمد على حرارة الشمس في تدفئة أجسامها، على غرار كثير من الزواحف الحديثة مثل التماسيح والسحالي.

 

ديناصورات بدم بارد؟.. العلم يعيد كتابة قصة حرارة أجسام أضخم مخلوقات الأرض

لكن الأدلة العلمية التي ظهرت خلال العقود الأخيرة ساهمت في تغيير هذه الصورة التقليدية، وأظهرت أن عالم الديناصورات كان أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد.

وتشير دراسة العظام ومعدلات النمو، إلى جانب الأدلة المرتبطة بالحركة والنشاط، إلى أن العديد من الديناصورات كانت كائنات نشطة وسريعة النمو، وهو ما يرجح امتلاكها معدلات أيض أعلى من معظم الزواحف الحديثة.

ويرى العلماء أن بعض الديناصورات ربما امتلكت قدرات أفضل على تنظيم حرارة أجسامها، ما يجعلها في بعض الصفات أقرب إلى الحيوانات ذات الأيض المرتفع، مثل الطيور والثدييات.

ومع ذلك، لا يمكن اختزال المسألة في وصف جميع الديناصورات بأنها «ذات دم بارد» أو «ذات دم حار»، فالديناصورات كانت تضم مجموعات متنوعة للغاية، ومن المحتمل أن تكون آليات تنظيم حرارة الجسم ومعدلات الأيض قد اختلفت من مجموعة إلى أخرى.

وتزداد أهمية هذه الأدلة مع حقيقة أن الطيور الحديثة تُعد أحفادًا مباشرة لمجموعة من الديناصورات، ما يجعل دراسة فسيولوجيا الديناصورات مفتاحًا مهمًا لفهم كيفية تطور الصفات التي نراها لدى الطيور اليوم.

وبذلك، فإن صورة الديناصور الكسول الذي ينتظر الشمس لتدفئة جسده لم تعد تعكس بالضرورة الواقع الكامل لهذه الكائنات التي سيطرت على النظم البيئية لملايين السنين.

تم نسخ الرابط