فازة من الألباستر تحمل أسماء أمنحتب الثالث والملكة تي.. تحفة نادرة من الأقصر
تحتفظ مقتنيات الفن المصري القديم بقطع فنية نادرة تكشف عن براعة المصري القديم ومكانة الملوك والملكات، من بينها فازة مصنوعة من حجر الألباستر «الكالسيت»، تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن خرطوش الملك أمنحتب الثالث واسم زوجته الملكة تي.
فازة ملكية من الألباستر تحمل أسماء أمنحتب الثالث والملكة تي.. تحفة نادرة من قلب وادي الملوك
وعُثر على الفازة داخل مقبرة يويا وتويا بوادى الملوك في الأقصر، وهي المقبرة التي ارتبطت بوالدي الملكة تي، وتقدم شواهد مهمة على المكانة الرفيعة التي تمتعا بها داخل البلاط الملكي خلال عصر الأسرة الثامنة عشرة.
ويُعد الألباستر «الكالسيت» من أهم الأحجار التي استخدمها المصريون القدماء في صناعة الأواني والتحف الفاخرة، لما يتميز به من لون عاجي جذاب، وسهولة نسبية في النحت والتشكيل، فضلًا عن قدرته على الوصول إلى سطح ناعم ومصقول، إلى جانب خاصية شبه الشفافية التي تضفي على القطع المصنوعة منه مظهرًا مميزًا.
وتكشف النقوش والزخارف التي تزين الفازة عن مستوى متقدم من الحرفية الفنية لدى المصري القديم، إذ نجح الفنان في الجمع بين جمال الحجر ودقة النحت والكتابة الهيروغليفية والرمزية الملكية.
وهكذا تحولت الفازة من مجرد إناء فاخر إلى سجل أثري خالد يحمل أسماء الملك أمنحتب الثالث والملكة تي، ويوثق جانبًا من فنون وحياة البلاط الملكي في مصر القديمة قبل آلاف السنين.

