القاهرة تتصدر المدن الأفريقية فى تصنيف QS لأفضل المدن للطلاب 2027
تصدرت القاهرة المدن الإفريقية فى تصنيف QS لأفضل المدن للطلاب لعام 2027، الصادر عن مؤسسة QS للتصنيفات الجامعية، كما جاءت ضمن قائمة أفضل 100 مدينة عالميًا كوجهة للطلاب الجامعيين، فى مؤشر يعكس تنامى مكانة العاصمة المصرية كوجهة تعليمية جاذبة على المستويين الإقليمى والدولى.
وقالت الصحفة الرسمية لمجلس الوزراء إن تصنيف QS لأفضل المدن للطلاب يعد من التصنيفات العالمية التى تقارن بين المدن الأكثر ملاءمة للطلاب، استنادًا إلى مجموعة من المعايير التى تقيس جودة البيئة التعليمية والمعيشية والمهنية التى توفرها كل مدينة للطلاب.
ويعتمد التصنيف على عدد من المؤشرات، من بينها جودة الجامعات، ونشاط سوق العمل وفرص التوظيف، والقدرة على تحمل تكاليف المعيشة، إلى جانب آراء الطلاب وتجاربهم، بما يوفر تقييمًا شاملًا لمدى جاذبية المدن كوجهات للدراسة والحياة الجامعية.
ووفقًا لتصنيف QS، تستمد القاهرة جاذبيتها من مجموعة من المقومات، يأتى فى مقدمتها وجود مؤسسات تعليمية عريقة، إلى جانب تكلفة المعيشة التنافسية مقارنة بالعديد من المدن العالمية، فضلًا عن امتلاكها تراثًا ثقافيًا وتاريخيًا ثريًا وحياة فنية وثقافية متنوعة.
كما تتميز القاهرة بتنوع الفرص المهنية المتاحة أمام الطلاب والخريجين، وهو ما يعزز جاذبيتها للراغبين فى الحصول على تجربة تعليمية تجمع بين الدراسة واكتساب الخبرات العملية والاستفادة من الفرص المتاحة فى سوق العمل.
وتوفر العاصمة المصرية للطلاب تجربة متكاملة تجمع بين التعليم والثقافة والتاريخ والحياة اليومية، بما تضمه من معالم عالمية، وفى مقدمتها أهرامات الجيزة ونهر النيل، إلى جانب دار الأوبرا المصرية ومجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية.
ويعزز التنوع من قدرة القاهرة على استقطاب الطلاب الراغبين فى الدراسة داخل بيئة تجمع بين المؤسسات التعليمية ذات التاريخ الطويل والتجربة الثقافية المميزة، خاصة مع موقعها الجغرافى الذى يجعلها حلقة وصل بين إفريقيا والمنطقة العربية.
ويأتى تصدر القاهرة المدن الإفريقية فى تصنيف QS لأفضل المدن للطلاب لعام 2027 بالتزامن مع جهود الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمى للتعليم العالى، وزيادة قدرتها على جذب الطلاب الدوليين، والارتقاء بمستوى المؤسسات والبرامج التعليمية.
ويعكس دخول القاهرة قائمة أفضل 100 مدينة عالميًا للطلاب تنوع المقومات التى تمتلكها العاصمة المصرية، والتى تجمع بين التعليم الجامعى، وتنافسية تكاليف المعيشة، والفرص المهنية، فضلًا عن ثراء الحياة الثقافية والتاريخية.
ويؤكد التصنيف المكانة المتنامية للقاهرة على خريطة الوجهات التعليمية العالمية، ويعزز حضورها كإحدى أبرز المدن الإفريقية الجاذبة للطلاب، مستفيدة من جامعاتها العريقة وما توفره من فرص تعليمية، إلى جانب ما تتمتع به من مقومات ثقافية وتاريخية ومجتمعية.




