لوحة بطابع فرعوني.. قطعة ملكية تكشف سحر الفن المصري القديم في متحف ركن فاروق
يكشف متحف ركن فاروق بحلوان عن واحدة من مقتنياته الملكية المميزة، ضمن سلسلة «حكايات ومقتنيات»، التي ينظمها قسم التسويق بالتعاون مع قسم التسجيل والتوثيق، لتسليط الضوء على القطع المتحفية وقيمتها الفنية والتاريخية.
لوحة بطابع فرعوني.. قطعة ملكية تكشف سحر الفن المصري القديم في متحف ركن فاروق
وتتمثل القطعة في لوحة مصنوعة من الخشب، صُممت على هيئة تمثال مجسم لسيدة ترتدي زيًا مستوحى من الأزياء المصرية القديمة، وتقف على درج، بينما تمسك بيدها إناءً يعلوه قرص الشمس والتاج المزدوج، إلى جانب كتابات بالخط الهيروغليفي، في تصميم يجمع بين العناصر المستوحاة من الحضارة المصرية القديمة والفن الملكي.
وتحمل القطعة من الخلف تاريخ 30 ديسمبر 1938، وهو ما يضيف إليها جانبًا توثيقيًا مهمًا، ويمنحها قيمة خاصة ضمن المقتنيات التي تعكس اهتمام الأسرة الملكية بالفنون والزخارف المستوحاة من التراث المصري القديم.
وتأتي هذه القطعة ضمن سلسلة «حكايات ومقتنيات»، التي تُنظم أسبوعيًا كل يوم خميس، بهدف تعريف الجمهور بالمقتنيات الملكية وإلقاء الضوء على تفاصيلها وقصصها التاريخية والفنية.
ويعد متحف ركن فاروق من المتاحف التاريخية التي تحتفظ بجانب من مقتنيات الأسرة العلوية، ويقع في حلوان على ضفاف النيل، وكان في الأصل استراحة ملكية للملك فاروق قبل تحويله إلى متحف يضم مجموعة متنوعة من الأثاث واللوحات والتماثيل والمقتنيات الفنية.

