هتوصل لأرقام خرافية.. صدمة للمصريين في أسعار عمرة شعبان ورمضان (فيديو)
موسم العمرة داخل علينا، ووزارة السياحة والآثار قررت تحط قواعد واضحة علشان الدنيا تمشي بنظام، خصوصًا في شهر شعبان ورمضان اللي دايمًا بيكون فيهم ضغط وسفر بمئات الآلاف. فالوزارة أعلنت بشكل رسمي إن مفيش أي شركة هتعتمد رحلات عمرة جديدة غير لما رحلتها اللي لسه موجودة في السعودية ترجع، وكل وسيلة سفر تتحسب لوحدها… يعني رحلة الطيران لوحدها، ورحلة البري لوحدها، ورحلة البحر لوحدها. القرار ده معمول مخصوص علشان الزحمة اللي بتحصل في أوقات الذروة زي ما حصل السنة اللي فاتت في المملكة.
القصة مش جاية من فراغ… ده جزء من الإجراءات التنفيذية لموسم عمرة 1447هـ، واللي الدولة عايزة تضمن إن الشركات تمشي فيه زي الكتاب ما بيقول، من غير لعب ولا عشوائية ولا تحميل على مطارات السعودية ولا على المصريين اللي بيسافروا. وده لأن السنين اللي فاتت فيه ناس كتير اتزنقت في السفر أو العودة بسبب الضغط، فالوزارة بتقول: “مش هنسمح بتكرار ده”.
نيجي بقى لكلام غرفة شركات السياحة… الغرفة أعلنت إن الشركات دلوقتي مسموح ليها تعمل رحلتين عمرة في الشهر، بس بشرط أساسي: الرحلة اللي فاتت تكون رجعت خلاص. يعني الشركة مش هتفضل “تضرب رحلات ورا بعض” وهي لسه عندها معتمرين في السعودية. لا… ارجع الأول وبعدين سفر تاني. وده برضه في شهر شعبان ورمضان اللي هما قمة الموسم، علشان السيطرة تبقى مظبوطة ومفيش ضغط غير طبيعي.
بس فيه نقطة مهمة جدًا… الغرفة وضحت إن الشركات ممكن تعمل رحلات إضافية في نفس الشهر لو الرحلات القديمة رجعت بدري. بمعنى: مفيش منع… بس لازم تبقى الدنيا ماشية بترتيب. يعني لو الشركة عندها رحلة طيران رجعت خلاص، تقدر تسجل رحلة طيران تانية. ولو عندها رحلة بري رجعت، تدخل غيرها. وهكذا. الهدف إن مفيش وسيلة سفر تتكدّس أو يزيد عليها الضغط من غير داعي.
والقرار اللي هيعجب ناس كتير… إن الوزارة سمحت للشركات إنها تجمع وسائل السفر مع بعض. يعني مش شرط شركة تعمل كل رحلاتها طيران بس، أو بري بس. لأ… تقدر تعمل "رحلتين طيران + رحلتين بري + رحلتين بحر" في الشهر. ده يخلي الشركة عندها مرونة أكبر، وفي نفس الوقت يساعد المعتمرين يلاقوا أسعار مختلفة ومستويات مختلفة حسب راحتهم وقدرتهم.
وبرغم كل ده، في استثناء مهم… رحلات الأفراد. دي مش داخلة في نفس القيود الصارمة دي، وده لأن الأفراد مش بيعملوا نفس الزحمة اللي بتعملها الشركات، فالدنيا أسهل وأخف.
القرارات دي كلها بتقول حاجة واحدة: الدولة عايزة موسم عمرة من غير بهدلة… لا تكدّس، ولا حجز على الفاضي، ولا شركات تستغل المعتمرين أو تشتغل من غير رقابة. واللي متعود يسافر عارف قد إيه القرارات دي هتفرق في الزحمة اللي بتحصل في مطارات جدة والمدينة، وقد إيه كانت المعاناة بتزيد في الرجوع قبل العيد أو قبل العشر الأواخر.
وزي ما ناس كتير قالت: “التنظيم مش ضد الشركات… بالعكس ده في صالحها وصالح المعتمرين”. علشان اليوم اللي فيه النظام… السفر يبقى سهل، والأسعار تبقى منطقية، والمعمرة أو المعتمر يرجعوا مبسوطين من غير ما يفضلوا 10 ساعات مستنيين طيارة أو باص.
باختصار… السنة دي العمرة شكلها هتمشي برتم أهدى وأنضف