أبعد من مجرد شاطئ.. كورنيش المنتزه يتحول لأكبر منصة سياحية ترفيهية بالإسكندرية
تحت شعار «إسكندرية بتفرح»، نجحت مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية في تحويل كورنيش حي المنتزه إلى منصة تفاعلية تجمع بين الترفيه، والرياضة، والفنون، والخدمات المجتمعية.
المبادرة التي أطلقت برعاية محافظ الإسكندرية وتوجيهات وزارة الشباب والرياضة، تقدم نموذجا ناجحا لـ “السياحة الترفيهية المفتوحة” التي تستغل المساحات العامة خلال موسم الصيف، لتخلق تجربة متكاملة للسائح والمواطن تغني عن مجرد الجلوس التقليدي أمام البحر.
الكورنيش.. فرصة لصناعة تجربة سياحية مختلفة
- الخروج إلى الجمهور: تستهدف المبادرة نقل الأنشطة والخدمات إلى أماكن التجمعات الجماهيرية مباشرة، بدلًا من اقتصارها على مراكز الشباب المغلقة.
- إطالة زمن الزيارة: وجود أنشطة رياضية وفنية وثقافية متنوعة بجوار الشاطئ يرفع من جاذبية الواجهة البحرية، ويدفع المصطاف إلى تمديد فترة إقامته في المنطقة.
ركائز التجربة السياحية الجديدة على الواجهة البحرية
1. الرياضة تدخل خريطة السياحة الشاطئية
- شهد الكورنيش تمارين لياقة بدنية، ومسابقات شد الحبل، وألعابا حركية وصغيرة حولت المساحة المفتوحة إلى ساحة نشاط.
- يتماشى هذا الدمج مع الاتجاهات الحديثة للسياحة التي تعتمد على المشاركة والتجربة وليس الاسترخاء السلبي فقط، مع إمكانية إعداد أجندة منتظمة للجري والمشي والدراجات.
2. الفنون والحرف تتحول إلى تفاعل واقتصاد
- تضمنت الفعاليات أنشطة تعليمية في فنون الديكوباج، والخرز، والرسم على الوجوه، و«سترينج آرت»، بجانب فقرات للأطفال.
- تمنح هذه الأنشطة السائح فرصة المشاركة الفعالة، وتفتح آفاقًا تسويقية واقتصادية للأسر المنتجة والشباب وأصحاب المشروعات الصغيرة.
3. «أعرف مركزك».. ربط المصطاف بالمجتمع المحلي
استهدفت المبادرة تعريف المواطنين والزائرين بدور مراكز الشباب في نطاق حي المنتزه، مؤكدة أهميتها كجزء حيوي من البنية الترفيهية والاجتماعية للمقصد السياحي خلال مواسم الذروة.
الانعكاسات الاقتصادية والتنموية
- دعم اقتصاد الصيف: تسهم الفعاليات المفتوحة والمجانية في تحفيز حركة الطلب على المطاعم، والمقاهي، والمحال التجارية، ووسائل النقل، مع توزيع الكثافة السياحية على نطاق أوسع بدلًا من تركزها داخل الشواطئ وحدها.
- آفاق الاستدامة والتحول المؤسسي: تؤسس التجربة لفرصة حقيقية لإطلاق أجندة سنوية دائمة للفعاليات المفتوحة طوال العام (بما في ذلك فصل الشتاء)، لتحويل الإسكندرية إلى مسرح مفتوح للمهرجانات العائلية والفنية والرياضية.





