قبل التجديد في أكتوبر.. هل يؤثر مشروع بيك الباتروس على إدارة متحف الحضارة؟
أثار المقترح المقدم من مجموعة بيك الباتروس لإنشاء فندق بوتيك فاخر داخل نطاق المتحف القومي للحضارة المصرية حالة من الجدل بين الأثريين والمتخصصين، بالتزامن مع اقتراب انتهاء مدة تكليف رئيس المتحف، والمقرر أن يحسم بشأنها خلال شهر أكتوبر المقبل.
قبل حسم التجديد في أكتوبر.. هل يؤثر مشروع بيك الباتروس على مستقبل إدارة متحف الحضارة؟
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المناقشات حول المشروع الاستثماري، الذي يتضمن إنشاء فندق بطاقة تتراوح بين 180 و200 غرفة، باستثمارات تتجاوز 4 مليارات جنيه، على أرض مخصصة لمخازن أثرية مغلقة داخل نطاق المتحف، وسط تباين في الآراء بين مؤيد يرى أنه يعزز الاستثمار السياحي، ومعارض يخشى تأثيره على الطابع الثقافي للمتحف.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور وسيم السيسي، في تصريحات خاصة، أن الأفضل هو إقامة الفندق على مسافة مناسبة من المتحف، حفاظًا على قدسية المكان وقيمته التاريخية، مشددًا على إمكانية تحقيق التوازن بين الاستثمار والحفاظ على التراث إذا تم اختيار الموقع الملائم للمشروع.
ورغم تزامن الجدل حول المشروع مع قرب انتهاء مدة رئيس المتحف، فإنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات أو قرارات رسمية تفيد بوجود ارتباط بين ملف الفندق وقرار التجديد أو تعيين قيادة جديدة للمتحف. ويظل قرار التجديد أو إنهاء التكليف من اختصاص وزارة السياحة والآثار والجهات المعنية، ويستند إلى تقييم إداري ومؤسسي، وليس إلى مشروع استثماري بعينه.
ومن المنتظر أن تحسم الوزارة موقفها من ملف إدارة المتحف خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع دراسة العرض الاستثماري المقدم بشأن المشروع الفندقي، والذي لم يصدر بشأنه حتى الآن قرار نهائي بالموافقة أو الرفض.
