بعد آلاف السنين.. جرس برونزي في عنق كبش يفاجئ علماء الآثار بأبيدوس (خاص)
نجح علماء الآثار في العثور على جرس برونزي كان معلقًا في عنق أحد الكباش داخل منطقة أبيدوس الأثرية بمحافظة سوهاج، في لقية نادرة ظلت محفوظة لآلاف السنين، لتكشف جانبًا جديدًا من الطقوس الدينية التي مارسها المصري القديم، وفقا لمصادر خاصة.
بعد آلاف السنين.. جرس برونزي في عنق كبش يفاجئ علماء الآثار بأبيدوس
ويُعد الجرس من أبرز القطع التي عُثر عليها ضمن الكشف الأثري الذي أسفر عن اكتشاف نحو 1200 رأس كبش داخل الموقع، حيث عُثر أيضًا على عدد من الرؤوس لا تزال ملفوفة بلفائف الكتان، في مشهد يعكس دقة طقوس التحنيط والحفظ التي اتبعها المصريون القدماء.
ويمنح هذا الجرس الباحثين دليلًا أثريًا مباشرًا على استخدام الحُلي والزينة مع الكباش المقدسة التي ارتبطت بالشعائر الدينية، كما يفتح آفاقًا جديدة لدراسة الطقوس التي كانت تُقام في أبيدوس، إحدى أهم المراكز الدينية في مصر القديمة.
وأكد الأثريون أن الحفاظ على الجرس، إلى جانب بقاء أجزاء من اللفائف الكتانية، يُعد من أندر عناصر هذا الكشف، إذ تكشف هذه اللقى عن تفاصيل دقيقة لم يكن من السهل توثيقها من قبل، وتضيف معلومات جديدة حول الممارسات الدينية والقرابين الحيوانية في مصر القديمة.
ويُمثل هذا الاكتشاف إضافة علمية مهمة إلى سجل الاكتشافات الأثرية المصرية، ويؤكد أن أرض أبيدوس لا تزال تخبئ الكثير من الأسرار التي تكشف، مع كل موسم حفائر، فصولًا جديدة من تاريخ الحضارة المصرية القديمة.

