رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

الطيران العالمي في مرمى الهجمات السيبرانية، القطاع ضمن الأكثر استهدافا في 2026

قطاع الطيران
قطاع الطيران

يواجه قطاع الطيران العالمي تحديات أمنية متزايدة خلال عام 2026، بعدما أصبح من بين القطاعات الأكثر استهدافا بمحاولات الاختراق السيبراني، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقد بيئة التشغيل، ما يفرض على شركات الطيران والمطارات رفع مستوى الجاهزية الرقمية لحماية البنية التحتية الحيوية.

وتأتي حساسية قطاع الطيران من اعتماده بشكل أساسي على الأنظمة الرقمية، بداية من أنظمة الملاحة والاتصالات، وصولا إلى إدارة الحركة الجوية وتشغيل المطارات، حيث يمكن لأي خلل تقني أو اختراق إلكتروني أن يؤثر بصورة مباشرة على انتظام الرحلات وسلامة العمليات التشغيلية.

أنظمة الملاحة وإدارة الحركة الجوية في دائرة الاستهداف

وتعد أنظمة الملاحة الجوية وإدارة الحركة من أبرز الأهداف المحتملة للهجمات السيبرانية، نظرا لتأثيرها المباشر على حركة الطائرات، إذ قد يؤدي أي اختراق واسع النطاق إلى تعطيل الرحلات أو إرباك العمليات التشغيلية داخل المطارات لفترات زمنية متفاوتة.

وشهدت السنوات الماضية عددا من الحوادث التقنية التي أثرت على انتظام حركة الطيران في بعض المطارات الدولية، ما كشف حجم التحديات التي تواجه البنى التحتية الحيوية، وأهمية تطوير خطط الاستجابة السريعة للحوادث الرقمية.

وأكد خبراء الأمن السيبراني، أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب تحديثا مستمرا للأنظمة التقنية، وتعزيز إجراءات الحماية، وتطبيق بروتوكولات أمنية متقدمة، إلى جانب زيادة التعاون بين سلطات الطيران وشركات التشغيل ومزودي التكنولوجيا.

الأمن السيبراني ركيزة أساسية لاستدامة السفر الجوي

وفي هذا الإطار، قال راشد المؤمني، المدير الإقليمي لشركة كاسبرسكي في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، إن قطاع الطيران يمتلك كوادر وخبرات تقنية قادرة على التعامل مع التحديات الحالية، إلا أن التطور المستمر في أساليب الهجمات الإلكترونية يفرض مواصلة الاستثمار في أدوات الحماية ورفع مستويات التأهب.

وأشار إلى أن حماية الأنظمة الرقمية في قطاع الطيران أصبحت عنصرا أساسيا لضمان استمرارية التشغيل، خاصة مع الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في إدارة المطارات وشبكات النقل الجوي حول العالم.

تم نسخ الرابط