كيف عرفت "جوجل" بموعد الزلزال قبل وقوعه؟.. معهد الفلك يكشف
أثار وصول إشعارات تنبيهية عبر هواتف "أندرويد" لمواطنين مصريين قبل وقوع زلزال اليوم بثواني حالة من التساؤل.
وفسر المعهد القومي للبحوث الفلكية هذه الظاهرة بأنها تعتمد على تقنية الرصد المبكر وليس التنبؤ الغيبي، حيث ترصد الأجهزة الموجات الطولية السريعة التي تسبق الهزة المدمرة، وتقوم بإرسال تنبيهات فورية للمستخدمين قبل وصول الموجات السطحية التي يشعر بها البشر.
وفي سياق متصل، قدم الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على شاشة «صدى البلد»، مجموعة من النصائح للتعامل مع الزلازل، أهمها الثبات في المكان وعدم الهلع أو الهرجلة على السلالم لتجنب الإصابات الناتجة عن التدافع والاحتماء تحت ساتر مثل مكتب أو طاولة قوية والابتعاد عن النجف والأرفف، والأجسام القابلة للسقوط.
وأكد المعهد أن الهدوء هو العامل الأول للنجاة، مستشهدا بزلزال 1992 الذي كانت أغلب إصاباته بسبب الخوف والزحام.
وكشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن تفاصيل الهزة الأرضية التي شعر بها سكان القاهرة وعدد من المحافظات صباح اليوم.
وأكد المعهد أن قوة الزلزال بلغت 5.5 درجة بمقياس ريختر، ومركزه كان على بعد 38 كم شمال مدينة السويس وبعمق 8 كم.
وأوضح الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على شاشة «صدى البلد»، أن الهزة استمرت لمدة 30 ثانية، مما تسبب في شعور المواطنين بها بوضوح.
وطمأن الجمهور بأن مصر تقع في منطقة زلزالية آمنة، مشيرا إلى تسجيل 6 توابع للزلزال حتى الآن، مؤكدا أنها أقل من 3 ريختر ولن يشعر بها المواطنون، كما شدد على أنه مستحيل أن تأتي التوابع بقوة أكبر من الزلزال الرئيسي.
كما أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم بلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، مشيرا إلى أنه تم رصد عدد من التوابع البسيطة، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
تفاصيل الهزة الأرضية
وأوضح نبوي في مداخلة تليفزيونية، أن الزلزال وقع على بعد 38 كيلومترا شمال مدينة السويس، شرق القاهرة، في تمام الساعة الثالثة صباحا، وعلى عمق بلغ نحو 8 كيلومترات.





