130 قطعة تحكي تاريخ الحضارة.. أبرز كنوز معرض سان فرانسيسكو
تستضيف مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية معرض «كنوز الفراعنة»، الذي يضم 130 قطعة أثرية مختارة بعناية، في محطة جديدة للتعريف بعظمة الحضارة المصرية القديمة وإبراز ما تتميز به من تنوع وإبداع فني وإنساني، وذلك بعد النجاح الذي حققه المعرض في محطته الأولى بالعاصمة الإيطالية روما.
وافتتح المعرض شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمشاركة عمدة مدينة سان فرانسيسكو وعدد من المسؤولين المصريين والأمريكيين، مؤكدًا أن المعارض الأثرية المؤقتة تمثل سفراء لمصر وتراثها، وتسهم في تعريف شعوب العالم بالحضارة المصرية، وتشجيعهم على زيارة مصر واكتشاف كنوزها الأثرية.
مجموعة متنوعة من الكنوز المصرية
يضم المعرض مجموعة متميزة من القطع الأثرية التي تعكس ثراء الحضارة المصرية القديمة، من بينها توابيت خشبية وحجرية، وتماثيل لملوك ومعبودات، وحُلي ومجوهرات، وقطع جنائزية، وأعمال فنية نادرة، اختيرت لتروي قصة تطور الحضارة المصرية عبر آلاف السنين، وتبرز براعة الفنان المصري القديم في النحت والنقش وصياغة المعادن.
وأكد وزير السياحة والآثار أن كل قطعة داخل المعرض تمثل تحفة فنية مستقلة، وتعكس مستوى التقدم الذي وصلت إليه الحضارة المصرية في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الزائر يستطيع من خلال هذه القطع التعرف على جوانب الحياة اليومية والعقائد والفنون والعمارة في مصر القديمة.
المعارض الأثرية.. أداة للترويج السياحي
وأوضح الوزير أن تنظيم المعارض الدولية لا يقتصر على عرض القطع الأثرية، بل يمثل أحد أهم أدوات الترويج للمقصد السياحي المصري، حيث تمنح هذه المعارض ملايين الزائرين فرصة للتعرف على التراث المصري، بما يشجعهم على زيارة المواقع الأثرية والمتاحف داخل مصر.
وأضاف أن المعرض يعكس عمق التعاون الثقافي بين مصر والولايات المتحدة، ويؤكد المكانة العالمية التي تحظى بها الآثار المصرية باعتبارها أحد أهم عناصر التراث الإنساني.
رسالة حضارية للعالم
وأكد مسؤولو وزارة السياحة والآثار أن المعرض لا ينقل قطعًا أثرية فحسب، بل يقدم قصة حضارة امتدت لآلاف السنين، ويبرز قيم الإبداع والابتكار التي ميزت المصري القديم، بما يعزز مكانة مصر كإحدى أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في العالم.
ويُعد معرض «كنوز الفراعنة» نافذة جديدة يطل منها الجمهور الأمريكي على عظمة الحضارة المصرية، ورسالة ثقافية تؤكد أن التراث المصري ما زال قادرًا على إلهام العالم وجذب اهتمامه، بما يدعم جهود الدولة في تنشيط السياحة وتعزيز حضور مصر على الساحة الدولية.
في خطوة تعكس المكانة العالمية التي تحتلها الحضارة المصرية القديمة، تواصل مصر تعزيز حضورها الثقافي على الساحة الدولية من خلال معرض «كنوز الفراعنة» المقام بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، والذي يضم 130 قطعة أثرية مختارة بعناية لتروي فصولًا من تاريخ امتد لآلاف السنين. ولا يقتصر المعرض على عرض مقتنيات أثرية نادرة، بل يقدم تجربة ثقافية متكاملة تنقل للزائر ملامح الحياة في مصر القديمة، وتبرز عبقرية المصري القديم في الفن والعمارة والعقيدة، كما يجسد أحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية في التعريف بالحضارة العريقة والترويج للمقصد السياحي المصري. ويأتي تنظيم المعرض في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار الرامية إلى توظيف المعارض الدولية كجسور للتواصل الحضاري بين الشعوب، وإلهام ملايين الزوار حول العالم لاكتشاف كنوز مصر الأصلية وزيارة مواقعها الأثرية والمتاحف التي تحتضن واحدة من أعرق حضارات الإنسانية.





