رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

اكتشاف 3% فقط مما يخفيه التل.. مفاجآت جديدة في كشف دمياط الأثري

الكشف الأثري الجديد
الكشف الأثري الجديد في تل الدير بدمياط

أكد محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن الكشف الأثري الجديد بمنطقة تل الدير في محافظة دمياط أثبت أن الموقع ليس مجرد جبانة عادية، بل هو مركز جنائزي متكامل يعكس الأهمية التاريخية لدمياط باعتبارها شريانا حيويا من شرايين الحضارة المصرية القديمة، وليست مجرد منطقة ساحلية أو منتجع سياحي.

وأوضح عبد البديع، أن دمياط تزخر بالعديد من التلال الأثرية التي تمتد من أقدم العصور وحتى العصر اليوناني الروماني. 

تفاصيل الكشف الأثري الجديد في تل الدير بدمياط

ولفت إلى أن الكشف الحالي يعود إلى العصر اليوناني الروماني، ويجسد مزجا حضاريا فريدا بين الفنون المصرية القديمة والتأثيرات اليونانية الرومانية، وهو ما يظهر جليا في شواهد القبور والمقابر المكتشفة.

وأشار رئيس قطاع الآثار، إلى أن شواهد القبور في العصور المصرية القديمة كانت تتكون عادة من لوحات جنائزية تضم رسوما للمتوفي مع أسرته أو مع أحد الآلهة إلى جانب النقوش.

بينما تكشف اللوحات المكتشفة حديثا عن تجسيد للمتوفي بتنفيذ يوناني روماني أو بطلمي واصل، يظهر في تفاصيل الملابس، والوقفة التي اتسمت بالمرونة والأريحية خلاف الوضعية المشدودة التي كانت سائدة في الفن المصري القديم.

وعن مستقبل الحفائر في المنطقة، كشف عبد البديع أن ما تم اكتشافه حتى الآن لا يتجاوز 3% من المساحة الإجمالية لتل الدير الواقع في قلب مدينة دمياط الجديدة، رغم العمل فيه منذ سنوات. 

وأكد أن باقي التل من المتوقع أن يكشف عن المنطقة السكنية والمعابد الخاصة بالموقع، حيث كان المصري القديم يجمع في استيطانه بين المساكن والمعابد والمقابر.

تم نسخ الرابط