ارتفاع جديد في الحرارة والموج يصل 3 أمتار.. الأرصاد تحذر من طقس الأيام القادمة
أكدت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات بهيئة الأرصاد الجوية، أن البلاد شهدت خلال الأيام الماضية انكسارا ملموسا في الموجة شديدة الحرارة التي أثرت على الأجواء لأكثر من أسبوع متواصل.
وأوضحت أن درجات الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى كانت قد تجاوزت حاجز 40 درجة مئوية، حيث سجلت 41 درجة يوم السبت الماضي، لتكون بذلك أعلى درجة حرارة مسجلة منذ بداية فصل الصيف الحالي.
وأضافت الدكتورة منار غانم، أن درجات الحرارة شهدت انخفاضا مؤقتا، حيث سجلت العظمى في القاهرة الكبرى 34 درجة مئوية، مترافقة مع نشاط ملحوظ للرياح ساهم في تحسين الأجواء وتخفيف الإحساس بارتفاع نسب الرطوبة في الجو.
موجة حارة جديدة تضرب البلاد
وأوضحت المتنبئ الجوي أن درجات الحرارة ستعاود الارتفاع مجددا، نتيجة تأثير مشترك لمنخفض الهند الموسمي ومرتفع جوي في طبقات الجو العليا.
ومن المتوقع زيادة درجات الحرارة بمعدل يتراوح بين درجتين وثلاث درجات، لتصل العظمى في القاهرة الكبرى إلى 36 درجة مئوية، بينما ترتفع درجات الحرارة المحسوسة لتصل إلى نحو 38 و39 درجة مئوية.
ارتفاع الأمواج يهدد حركة السباحة
وحذرت الدكتورة منار غانم المصطافين ورواد الشواطئ من ارتفاع الأمواج على سواحل البحر المتوسط، مشيرة إلى أن اضطراب حركة البحر وزيادة سرعة الرياح تسببا في وصول ارتفاع الأمواج خلال الأيام الماضية إلى نحو 2.5 و3 أمتار في بعض المناطق، وهو ما يجعل السباحة والتنزه في بعض الشواطئ المفتوحة أمرا غير آمن.
وأشارت إلى أن ارتفاع الأمواج سيشهد تراجعا نسبيا ليصل إلى نحو مترين، قبل أن تعود الاضطرابات البحرية مجددا يومي الأربعاء والخميس المقبلين، حيث يتوقع أن يصل ارتفاع الأمواج إلى 2.5 متر وقد يلامس 3 أمتار، ولا سيما في المناطق الغربية الممتدة حتى منطقة جمصة ومنتصف الدلتا.
الأرصاد توضح أسباب إغلاق الشواطئ
وأكدت الدكتورة منار غانم أن قرار إغلاق بعض الشواطئ يعود بالأساس إلى طبيعة الجغرافيا الخاصة بكل شاطئ، ومدى ارتفاع الأمواج وزيادة نشاط تيارات السحب خطيرة الأثر.
وشددت على أن المسؤولين في المحافظات الساحلية هم من يحددون النقاط الآمنة والخطرة وفقا للظروف البحرية المتغيرة.
وشددت على ضرورة التزام المواطنين بتعليمات رجال الإنقاذ والرايات التحذيرية المرفوعة على الشواطئ، مع التواجد حصرا في المناطق الآمنة المحددة للسباحة، حرصا على سلامة وأرواح المصطافين.


