رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بينها أوروبا وإفريقيا.. خريطة المناطق الشاهدة على كسوف الشمس أغسطس المرتقب

كسوف الشمس
كسوف الشمس

تترقب الدوائر الفلكية وعشاق الظواهر الكونية حول العالم حدثا استثنائيا يوم 12 أغسطس المقبل، حيث تشهد الأرض كسوفا كليا للشمس يرى في مناطق متفرقة، إلى جانب كسوف جزئي يشمل مساحات واسعة من نصف الكرة الشمالي. 

وبينما يقدم العلم الحديث تفسيرا ميكانيكيا للظاهرة، تحمل الذاكرة البشرية تاريخا طويلا من الأساطير والمعتقدات التي نسجتها الشعوب القديمة حول اختفاء النور.

خريطة مسار الكسوف الكلي والجزئي

وفقا للحسابات الفلكية، سيمر مسار الكسوف الكلي عبر جرينلاند وأيسلندا وشمال روسيا، إضافة إلى أجزاء من المحيط الأطلسي وإسبانيا وجزء صغير من البرتغال. 

وفي المقابل، سيتسنى لسكان شمال الولايات المتحدة وكندا ومعظم دول أوروبا وشمال غرب إفريقيا متابعة الظاهرة بشكل جزئي، حيث يمر القمر بين الأرض والشمس ليحجب ضوءها كليا أو جزئيا.

أساطير الحضارات.. من تنين الصين إلى ذئاب الفايكنج

قبل أن يتوصل الإنسان لعلوم الفلك، فسرت الشعوب الكسوف وفق موروثاتها العقائدية:

  • الصين القديمة: اعتقدوا أن تنينا سماويا يحاول ابتلاع الشمس، فكانوا يقرعون الطبول ويطلقون السهام لإخافته وإعادة الضياء.
  • مصر القديمة: ارتبط الكسوف بصراع المعبود "رع" مع ثعبان الفوضى "أبوفيس" الذي يحاول اعتراض مركب الشمس، فكانت تقام الابتهالات لنصرة النور.
  • الفايكنج وشعوب الأمريكتين: رأى الإسكندنافيون الكسوف كنجاح لذئب عملاق في الإمساك بالشمس، بينما رأت حضارة الإنكا في الظاهرة غضبا إلهيا يستوجب تقديم القرابين.

الرؤية الإسلامية.. آية كونية وسنة نبوية

حسم الدين الإسلامي المفاهيم الخاطئة حول الظواهر السماوية، موضحا أن الكسوف آية من آيات الخالق لا ترتبط بموت أحد أو حياته، وتتجسد السنة النبوية عند حدوث الكسوف في إقامة صلاة الكسوف المخصوصة، والتضرع بالدعاء والذكر والاستغفار، بعيدا عن الخرافات أو الأوهام.

وقد ثبت عن النبي محمد ﷺ قوله: “إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته”، ولذلك شرعت صلاة الكسوف عند وقوع الظاهرة، مع الإكثار من الدعاء والذكر والاستغفار، اقتداءً بالسنة النبوية.

تم نسخ الرابط