بعثة إسبانية بمعابد الكرنك تُسجّل إنجازات جديدة في مشروع التراث المستدام
تابع اليوم الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر، أعمال البعثة الإسبانية بمعابد الكرنك، حيث تواصل بعثة جامعة قادش الإسبانية، بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار، مشروعها في الحفظ والمسح الكتابي للكتل الحجرية ضمن برنامج التراث المستدام.
بعثة إسبانية بمعابد الكرنك تُسجّل إنجازات جديدة في مشروع التراث المستدام
وتركز أعمال البعثة على المصاطب الواقعة في أقصى الركن الشمالي الشرقي للمعبد شمال مقصورة أوزوريس، بالإضافة إلى المصطبة الخارجية شمال شرق فناء الدولة الوسطى، وتشمل:
- دراسة وتوثيق الكتل الحجرية وتحديد الأسباب الطبيعية والبشرية لتدهورها.
- تقييم جودة الأحجار وإعادة تجميع الكتل المتناثرة مع تسجيلها أثرياً وكتابياً.
- تدعيم وحفظ الكتل التي درست في موسم 2024 وتطبيق معالجات الترميم وفق نتائج الدراسات السابقة.
- التأكد من عدم تغطية المصاطب لأي بقايا أثرية مهمة باستخدام رادار اختراق الأرض (GPR).
- تقييم الظروف الهيدرولوجية واحتمالية تسرب المياه الجوفية تحت المصاطب.
- إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للأحجار لإعادة البناء الافتراضي وترتيبها عملياً باستخدام ماسح الليزر Trimble TX8.
- مراقبة وتثبيت الأسطح الحجرية المتناثرة لمنع المزيد من التدهور باستخدام مواد تدعيم خاصة تم اختيارها بعناية وفق حالة كل كتلة حجرية.
ويأتي هذا المشروع في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للحفاظ على التراث المعماري الفريد لمعبد الكرنك وضمان استدامته للأجيال القادمة.
