قصة حب لا تنتهي.. رئيسة وكالات السفر الفرنسية تكشف سر ولع بلادها بجمال مصر
تظل مصر في عيون العالم ليست مجرد وجهة سياحية عابرة، بل هي قصة عشق وتاريخ يروى عبر العصور، هذا الارتباط الوجداني يتجسد بشكل استثنائي لدى الشعب الفرنسي، الذي يجمع بينه وبين أرض النيل تاريخ طويل من الشغف والافتتان، أو ما يعرف عالميا بمصطلح "الإيجيبتوماني" وهو الولع الشديد بكل ما هو فرعوني ومصري قديم.
من جانبها، كشفت فاليري بونيد، رئيسة اتحاد وكالات السفر الفرنسية، عن الأسباب التي تجعل مصر دائما الخيار الأول في قلوب الفرنسيين.
سر الجاذبية.. أمن وأمان وبنية تحتية معاصرة
أوضحت بونيد أن الإقبال الفرنسي الكبير على زيارة المقاصد السياحية المصرية لم يأت من فراغ، بل يستند إلى ركائز قوية حققتها الدولة المصرية على أرض الواقع:
- الاستقرار والأمن: تنعم مصر بمستوى عال من الأمان والترحاب يلمسه السائح منذ لحظة وصوله، وهو العامل الحاسم في اتخاذ قرار السفر.
- ثورة البنية التحتية: يسهم التحديث الشامل لشبكات الطرق المتطورة ووسائل النقل الحديثة في تسهيل حركة السياح بين المدن المختلفة بيسر وأمان.
- تسهيلات لوجستية وتقنية: لعبت التسهيلات الخاصة باستخراج التأشيرات الإلكترونية في المطارات، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء التسويقي، دورا كبيرا في جذب المزيد من الزوار.
- صورة ذهنية متجددة: ينقل السياح الفرنسيون بعد عودتهم انطباعا دافئا عن مصر كبلد معاصر يدمج بين عراقة الماضي ومظاهر الحداثة، مضافا إليه كرم الضيافة المصري الشهير.
تنوع الأنماط السياحية.. من عبق التاريخ إلى سحر الشواطئ
أشارت رئيسة اتحاد وكالات السفر الفرنسية إلى أن مصر تقدم تجربة سياحية متكاملة قلما تجدها في بلد آخر، نظرا لتنوع الأنماط الجاذبة لكل الأذواق:
- شغف الآثار والتاريخ: تحظى معالم الأقصر، وأسوان، وأهرامات الجيزة، وأبو الهول باهتمام استثنائي لدى السائح الفرنسي الباحث عن المعرفة الإنسانية القديمة.
- الاستجمام والترفيه: تشهد المقاصد الشاطئية الفاخرة مثل شرم الشيخ ومرسى علم، والرحلات النيلية الساحرة، إقبالا متزايدا.
- تجارب محلية وعلاجية: يمتد الاهتمام إلى استكشاف الثقافات المحلية والسياحة العلاجية، مما يمنح الزائر رحلة متكاملة تجمع بين الاسترخاء على الشواطئ والاستمتاع بعبق التاريخ.



