رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بـ100 مليون دولار.. استثمارات سعودية لتحويل مباني حكومية بوسط القاهرة لفنادق

مباني وسط القاهرة
مباني وسط القاهرة

في خطوة تجسد الشراكة الاقتصادية المتنامية بين القاهرة والرياض، تتحول منطقة وسط البلد العريقة إلى ساحة لواحد من أضخم مشروعات التطوير العقاري والسياحي. 

من خلال إعادة توظيف الأصول الحكومية التاريخية، تقود شركة الشريف القابضة السعودية مفاوضات واعدة لتحويل المقرات الوزارية القديمة إلى فنادق عالمية، بالتزامن مع العمل على إحياء فندق "شبرد" الأسطوري، لترسم ملامح جديدة لقلب العاصمة النابض.

فنادق عالمية بديلة للمكاتب الإدارية

تجرى حاليا مفاوضات مكثفة بين شركة الشريف القابضة السعودية والحكومة المصرية، بالتنسيق مع صندوق مصر السيادي ومحافظة القاهرة، لتطوير ثلاثة مبان حكومية بوسط العاصمة وتحويلها إلى منشآت فندقية راقية:

  • حجم الاستثمار: يقدر بنحو  100  مليون دولار.
  • مستهدف المشروع: إنشاء ثلاثة فنادق بسعة إجمالية تصل إلى 750 غرفة فندقية (بمتوسط 250 غرفة لكل فندق).
  • المواقع المستهدفة: يشمل المقترح مقرين وزاريين سابقين، بالإضافة إلى مبنى حكومي متميز تطل اثنان منها مباشرة على كورنيش النيل.

تحويل المقرات الإدارية السابقة بوسط القاهرة إلى منشآت سياحية يرفع القيمة السوقية للعقارات التاريخية، ويحقق عائدا اقتصاديا يتجاوز بمراحل جدواها السابقة كعقارات إدارية.

إحياء فندق "شبرد" التاريخي

بمحاذاة كورنيش النيل في حي جاردن سيتي الراقي، تمضي مجموعة الشريف السعودية قدما في مشروع القرن لإعادة إحياء فندق شبرد التاريخي:

  • الاستثمارات المرصودة: تبلغ نحو 200 مليون دولار لتحديث وتطوير الفندق بالكامل.
  • السعة الفندقية: سيضم الفندق 269  غرفة وجناحا فاخرا مجهزا لاستقبال كبار الشخصيات والملوك كما كان في عهده الذهبي.
  • التمويل والدعم: ساهم البنك الأهلي المصري في المشروع عبر تقديم تمويل بقيمة 978 مليون جنيه لدعم أعمال التجديد والتحديث الفندقي.

يرتبط فندق "شبرد" بذاكرة التاريخ المصري الحديث؛ فبعد تدمير مبناه الأصلي بالأزبكية في حريق القاهرة عام 1952، أعادت الدولة تشييده في موقعه الحالي على النيل عام 1957، لتعود المجموعة السعودية وتفوز بعقد تطويره وإعادة بريقه التاريخي مجددا.

ممر سياحي يربط عبق التاريخ بالخدمات العصرية

يجمع خبراء الاستثمار السياحي على أن إضافة الغرف الفندقية الجديدة في وسط القاهرة يمثل قيمة استراتيجية كبرى لعدة أسباب:

  • الموقع الجغرافي: يربط المشروع بين المتحف المصري بالتحرير، وكورنيش النيل، ومنطقة القاهرة الخديوية التراثية.
  • البنية التحتية المتطورة: يسهل الوصول من هذه الفنادق إلى المتحف المصري الكبير ومطار القاهرة الدولي بفضل شبكة الطرق والكباري الحديثة.
  • رؤية مصر السياحية: يدعم هذا التوسع الفندقي خطط الدولة الرامية إلى مضاعفة أعداد السائحين وتوفير طاقة استيعابية تليق بسياحة الأعمال، المؤتمرات، والسياحة الثقافية.
تم نسخ الرابط