طقم شاي فضي يروي قصة افتتاح قناة السويس.. تحفة نادرة في قصر المنيل
يعرض متحف قصر المنيل طقم شاي نادر من الفضة يعود إلى القرن التاسع عشر، كان قد أُهدي من الشركة الدولية المصرية لقناة السويس إلى الوالي سعيد باشا، ويحمل نقشًا باللغة الفرنسية يخلّد هذه المناسبة. وقد استُخدم الطقم خلال احتفالات افتتاح قناة السويس في عهد الخديوي إسماعيل، ليصبح شاهدًا على لحظة مفصلية في تاريخ مصر الحديث.
طقم شاي فضي يروي قصة افتتاح قناة السويس.. تحفة نادرة في قصر المنيل
وينتمي هذا الطقم المميز إلى مقتنيات الأمير محمد علي توفيق بقصر المنيل، حيث حرص الأمير على جمع القطع الفنية والنادرة التي تحمل قيمة تاريخية وجمالية عالية. ويُعد الطقم أحد أبرز المقتنيات التي تعكس الذوق الرفيع والاهتمام بالفنون الأوروبية في تلك الفترة.
ويتميز الطقم بزخارفه الدقيقة التي تجمع بين الرسومات الآدمية والزخارف النباتية ذات الطابع الأوروبي، بجانب تصميم فريد لأرجله على هيئة أرجل أغنام تنتهي برأس كبش، ما يجسد براعة الصناعات المعدنية وتفاصيل الفنون الزخرفية في القرن التاسع عشر.
ويتكون الطقم من 31 قطعة تشمل إبريق الشاي السيموار، وسبرتاية لحفظ سخونة الشاي طوال الوقت، ولبانة، وسكرية، وسلطانية، وفناجين، وأطباق، وصينية كبيرة. وتظهر هذه المجموعة تكاملًا بين الوظيفة العملية والثراء الفني، مما يزيد من قيمتها كمجموعة متحفية نادرة.
ويواصل متحف قصر المنيل دوره في عرض مقتنياته التاريخية أمام الجمهور، مؤكداً التزامه بتسليط الضوء على الكنوز الفنية التي تعكس محطات مهمة من تاريخ مصر. ويأتي عرض هذا الطقم الفضي ليمنح الزائرين فرصة لاكتشاف قطعة كانت جزءًا من احتفالات حدث عالمي غيّر مسار التجارة الدولية.

