رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

بـ 9 تراخيص جديدة.. كيف تحولت سياحة اليخوت في السعودية إلى مغناطيس للاستثمار؟

نادي يخوت
نادي يخوت

لم يعد البحر الأحمر مجرد وجهة طبيعية ساحرة، بل تحول بفضل الجهود التنظيمية المستمرة إلى أحد أهم مراكز جذب سياحة اليخوت الفاخرة في العالم. 

وفي خطوة جديدة تعكس تسارع نمو الاستثمارات البحرية في المملكة، أصدرت الهيئة السعودية للبحر الأحمر ترخيصا جديدا لمنشأة تأجير يخوت لشركة "ألف وسبعمئة وستون المحدودة"، ليرتفع بذلك إجمالي التراخيص الممنوحة في هذا القطاع الواعد إلى 9 تراخيص حتى الربع الثاني من عام 2026، تماشيا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تنظيم مبتكر لبيئة جاذبة وموثوقة

يمثل هذا الترخيص الجديد خطوة استراتيجية لتوسيع نطاق الخدمات السياحية البحرية في المملكة، عبر إطار تنظيمي متطور يوازن بين تمكين المستثمرين والمشغلين، ورفع مستويات الامتثال لمعايير السلامة والاستدامة. وتعمل الهيئة السعودية للبحر الأحمر، وفقا لاختصاصاتها، على تنظيم كافة الأنشطة الملاحية السياحية، وإصدار التراخيص والتصاريح، ووضع القواعد والمعايير المطورة للمراسي البحرية بما يضمن جودة الخدمات وحماية البيئة البحرية.

اشتراطات صارمة لضمان السلامة والاستدامة

تمنح الهيئة تراخيص منشآت تأجير اليخوت بعد عملية تحقق دقيقة للتأكد من استيفاء المتطلبات التنظيمية المحلية والمعايير الدولية، والتي تركز على المحاور التالية:

  • صلاحية اليخوت: التأكد التام من الكفاءة الفنية لليخوت وقدرتها على الملاحة الآمنة.
  • الأمن والسلامة: تطبيق أعلى معايير الأمان المعتمدة لحماية الركاب والممارسين.
  • الاستدامة البيئية: الالتزام الصارم باشتراطات حماية البيئة البحرية الفريدة للبحر الأحمر.

عوائد اقتصادية وفرص وظيفية نوعية

تسهم هذه الخطوة في رفع كفاءة وموثوقية الخدمات المقدمة لعشاق السياحة البحرية، وتوفر خيارات أوسع للتجارب السياحية الفاخرة في المملكة، وإلى جانب دورها في تعزيز الجذب السياحي، تفتح هذه التراخيص آفاقا جديدة لتدفق الاستثمارات الأجنبية والمحلية، وتدعم توفير فرص عمل نوعية للشباب السعودي في قطاع الاقتصاد الأزرق، مما يرسخ من تنافسية واستدامة السياحة الساحلية السعودية على الخريطة الدولية.

تم نسخ الرابط