رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

اللوحات الجنائزية.. الأثر الخالد لرواية الجمال في تصميم لوحات الموتي

اللوحات الجنائزية
اللوحات الجنائزية

تعتبر اللوحات المصرية القديمة
 Ancient Egyptian Stelae
 لوحات من الحجر أو الخشب تحمل نقوشًا كتابية أو مناظر بارزة (نحتًا غائرًا أو بارزًا) أو رسومًا ملونة، وتتنوع اللوحات من لوحات جنائزية أو نذرية/تعبدية أو لوحات تذكارية أو لوحات حدودية.

 عُثر على أقدم اللوحات الجنائزية في جبانة ملوك الأسرتين الأولى والثانية في أبيدوس، وكانت اللوحات الملكية هناك تتكون من زوج من الألواح الحجرية الكبيرة المنحوتة، تحمل اسم الملك مكتوبًا داخل إطار السِرخ (Serekh)، بينما كانت اللوحات الخاصة التابعة لمقابر كبار رجال البلاط في أبيدوس وسقارة أصغر حجمًا وأقل دقة في النحت.

وبحلول الأسرة الثالثة ظهر نوع جديد من اللوحات الجنائزية هو الباب الوهمي (False Door) ، الذي تطور من دمج اللوحات الحجرية المبكرة مع الحنيات المنقوشة التي كانت تُثبت فيها. وأصبح الباب الوهمي مركز عبادة القرابين الخاصة بالأفراد خلال معظم العصر الفرعوني، إذ مثّل بابًا رمزيًا بين عالم الأحياء والعالم الآخر، تستطيع من خلاله الكا (Ka) الخاصة بالمتوفى الانتقال ذهابًا وإيابًا لتلقي القرابين المقدمة في المقصورة الجنائزية.

 تتسم اللوحات الجنائزية عموما بانها ذات قمم دائريه، وهذه سمه اصبحت أكثر شيوعا منذ الدولة الوسطى، واما في عصر الرعامسة أقيمت اللوحات الجنائزية على جانبي مداخل المقبرة.

 اصبحت اللوحات أكثر زخرفه على مر التاريخ وزينت في كثير من الاحيان بمناظر لأسره المتوفي، وكذلك مناظر التقدمة، ومنذ الدولة الحديثة صورت على هذه اللوحات الآلهة الجنائزية، وبعد الاحيان نقشت بنصوص هيروغليفية ومن بينها السيرة الذاتية التي تحوي الاعمال الخيرة المحسوبة للمتوفي خلال حياته، والتي تزهره في أفضل وجه وبالتالي تعزز فرصته في الحياة الاخرى.

 

تم نسخ الرابط