فى منى وعرفات.. استعدادات مكثفة للمشاعر المقدسة قبل اليوم العظيم
تسابق بعثة وزارة الداخلية الزمن لإنهاء كافة الترتيبات اللوجستية الخاصة بالحج فور إعلان السلطات السعودية رسميا أن وقفة عرفات ستكون الثلاثاء 26 مايو الجاري، إيذاناً ببداية أعظم أيام الحج وأجلّها قدراً، حيث يقف ضيوف الرحمن على صعيد عرفات الطاهر بين يدي الله تعالى، يرجون رحمته ويطلبون مغفرته ورضوانه.
وتأتي هذه التجهيزات المكثفة تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، برفع درجات الاستعداد القصوى وتوفير منظومة خدمات متكاملة وغير مسبوقة، تضمن للحجاج المصريين أداء المناسك في سهولة ويسر وأمان، مع مواجهة التحديات المناخية المتوقعة خلال موسم الحج هذا العام.
وتكشف الصور عن نجاح البعثة الرسمية في اختيار مواقع استراتيجية متميزة لمخيمات الحجاج، حيث تقع مخيمات مشعر عرفات بالقرب من مسجد نمرة، ويتوسطها موقف مخصص للحافلات الحديثة، بما يسهم في تقليل التكدس وتسهيل حركة النفرة إلى مشعر مزدلفة، بينما تتميز مخيمات منى بقربها الشديد من جسر الجمرات، لتخفيف مشقة التنقل خاصة على كبار السن والمرضى.
وفي إطار الاستعدادات لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، تم دعم المخيمات بمنظومة تبريد متطورة شملت آلاف المراوح وتحديث أجهزة التكييف، مع زيادة قدرتها التشغيلية، لضمان توفير بيئة أكثر راحة للحجاج خلال أداء المناسك في أجواء روحانية ملؤها السكينة والخشوع.
كما تم لأول مرة فرش مخيمات منى بالكامل بسجاد جديد وتزويدها بمقاعد قابلة للطي، إلى جانب مضاعفة أعداد دورات المياه، وفصل المناطق المخصصة للرجال والنساء، فضلاً عن تشغيل شاشات عرض وشبكة إذاعة داخلية في عرفات لنقل خطبة يوم عرفة مباشرة، لتقليل التزاحم تحت أشعة الشمس.
وعلى الصعيد الإنساني، تم توزيع حقائب ظهر مخصصة لكل حاج لحمل المستلزمات الشخصية والأدوية، في إطار حرص البعثة على تيسير أداء المناسك، وناشدت البعثة مناشدتها للحجاج بضرورة الالتزام التام بالتعليمات داخل المخيمات، واتباع توجيهات السلطات، حفاظاً على سلامتهم، وضمان أداء المناسك في أمن وطمأنينة، والعودة إلى أرض الوطن سالمين غانمين.






















