رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

ننشر كلمة المبعوث الرئاسي الأمريكي باجتماع "قادة السياحة" في مصر

كلمة المبعوث الأمريكي
كلمة المبعوث الأمريكي

رحب المجلس العالمي للسفر والسياحة بمشاركة السفير الأمريكي نيك آدامز، المبعوث الرئاسي الخاص للسياحة، في اجتماع قادة القطاع بمصر، وإلقاء أول خطاب دولي عام له منذ توليه منصبه، مما يمثل لحظة فارقة لكل من الولايات المتحدة وقطاع السفر والسياحة العالمي.

وبصفته أول مبعوث رئاسي خاص للسياحة من الولايات المتحدة، عكست مشاركة السفير آدامز عهداً جديداً من التعاون الأقوى بين القطاعين العام والخاص، وقيادة متجددة في وقت حاسم لقطاع السفر والسياحة العالمي -بحسب بيان صادر عن المجلس العالمي للسياحة-.

ومع استضافة الولايات المتحدة لقمة مجموعة العشرين وريادتها لأكبر سوق للسفر والسياحة في العالم -والذي يمثل 2.63 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي للسفر والسياحة- يكتسب هذا الدور أهمية دولية متزايدة، حيث تعمل الحكومات والقطاع السياحي معًا على تحفيز الاستثمار، وإزالة معوقات النمو، وتعزيز مرونة القطاع على المدى الطويل.

جاءت مشاركة آدمز خلال مناقشات القيادة التي عقدها المجلس العالمي للسفر والسياحة اليوم في مصر، حيث انضم إلى رؤساء دول ووزراء وقادة أعمال عالميين سابقين للمساهمة في صياغة المرحلة التالية من تعافي قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط وخارجه.

وبناءً على تلك المناقشات، ألقى آدمز الكلمة الافتتاحية بعنوان: "صياغة المرحلة التالية من السفر"، حيث حدد الأولويات التي تُشكل ريادة أمريكا في قطاع السفر والسياحة العالمي، وركزت كلمته الرئيسية على السياسات والاستثمار والتعاون الدولي وتنافسية الوجهات السياحية، مسلطًا الضوء على كيفية شراكة الحكومات مع القطاع السياحي لتسريع النمو، واستعادة الثقة، وبناء مرونة طويلة الأمد في قطاع السياحة العالمي، مع التأكيد في الوقت نفسه على مكانة أمريكا الراسخة كوجهة رائدة ومرحبة بالمسافرين من جميع أنحاء العالم.

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، انضم إلى رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة مانفريدي لوفيفر في جلسة حوارية حصرية تناولت كيفية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتسريع التقدم على نطاق واسع، ودور القيادة الأمريكية في صياغة الأجندة الدولية، والأولويات التي تحدد مستقبلًا أكثر مرونة وترابطًا وتنافسية للسفر والسياحة.

وقال السفير نيك آدامز، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للسياحة: "يسرني أن أرى علاقة جديدة تتطور بين الولايات المتحدة والمجلس العالمي للسفر والسياحة.. تُعدّ أمريكا السوق السياحي الأول في العالم، وهدفي هو دفع عجلة النمو وخلق المزيد من فرص العمل وتعزيز الفخر الوطني في هذا القطاع. أعتقد شخصيًا أنه من خلال العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص، والتركيز على الأهداف نفسها، يمكننا الوصول إلى 100 مليون زائر لأمريكا سنويًا بحلول عام 2030، بدءًا باستقبال ملايين الأشخاص في كأس العالم لكرة القدم واحتفالات الذكرى 250 لتأسيس أمريكا هذا الصيف.. وباستضافة الولايات المتحدة أيضًا قمة مجموعة العشرين هذا العام، لدينا فرصة سانحة لجذب المزيد من الاستثمارات وخلق مئات الآلاف من فرص العمل الجديدة، فضلًا عن بناء سمعة أقوى في الترحيب الحار بالزوار في بلدنا العظيم".

وصرحت جلوريا جيفارا، الرئيسة والمديرة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة، قائلة: "لقد سررنا باستقبال نيك آدامز في أول خطاب دولي رئيسي له في منصبه الجديد.. إن استحداث الولايات المتحدة لهذا المنصب يبعث برسالة قوية مفادها: أهمية قطاع السفر والسياحة، وباعتباره قطاعًا يساهم بمبلغ 11.6 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ويدعم 366 مليون وظيفة، ويمثل ما يقارب عُشر كل دولار أمريكي على مستوى العالم، فإن أهميته لم تكن يومًا أوضح مما هي عليه الآن.. هذه الخطوة الجريئة من جانب الولايات المتحدة تُظهر ريادة حقيقية، إذ تضع السفر والسياحة في صدارة أولوياتها الاستراتيجية للنمو والاستثمار والتعاون الدولي".

تم نسخ الرابط