اكتمال جاهزية مساجد المشاعر المقدسة أمام ضيوف الرحمن لحج 1447هـ
وقف وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، المشرف العام على أعمال الوزارة بالحج والعمرة والزيارة، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ميدانيًا على جاهزية مساجد المشاعر المقدسة، واطّلع على جاهزية المشروعات والخدمات التي تنفذها الوزارة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ.
يأتي ذلك في إطار حرصه ومتابعته المستمرة لتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام وفق توجيهات القيادة الرشيدة – أيدها الله –.
وشملت الجولة التفقدية الوقوف على جاهزية مسجد نمرة، ومسجد المشعر الحرام، ومسجد الخيف، ومسجد حجاج البر، وما تم تنفيذه من أعمال الصيانة والتشغيل والنظافة، وتجهيز أنظمة التكييف والصوتيات والإنارة وخدمات السقيا ووسائل السلامة العامة، إلى جانب الاطلاع على جاهزية مشاريع خفض الحمل الحراري والمظلات وتلطيف الهواء في ساحات المساجد بالمشاعر المقدسة.
وأكد الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، في تصريح بهذه المناسبة، جاهزية جميع الخدمات والمشروعات التي نفذتها الوزارة لخدمة ضيوف الرحمن، وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، مشيرًا إلى أن ما تحقق يأتي بفضل الله ثم بالدعم الكبير والعناية الكريمة التي توليها القيادة الرشيدة -حفظها الله- لكل ما من شأنه راحة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يُسر وطمأنينة.
ورفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما يقدمانه من دعم ورعاية واهتمام متواصل بخدمة الإسلام والمسلمين والعناية بضيوف الرحمن، مؤكدًا أن هذه الجهود المباركة تجسد المكانة العظيمة التي توليها المملكة لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين من الحجاج والمعتمرين والزوار من مختلف دول العالم.
وأوضح أن الوزارة سخّرت إمكاناتها البشرية والتقنية كافة لخدمة الحجاج، حيث تم تهيئة أكثر من (20،000) مسجدًا وجامعًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة على طرق الحجاج وأماكن وجودهم بمختلف مناطق المملكة، وتهيئة مساجد المنطقة المركزية بمكة المكرمة والمدينة المنورة لتكون مساندة للحرمين الشريفين إلى جانب اعتماد أكثر (160) ألف منشط دعوي، ينفذها (1822) داعية و(220) مترجمًا، وتوزيع أكثر من (1،400،000) مليون مادة توعوية بـ(27) لغة عالمية، إضافة إلى توفير نحو (1,917,700) نسخة من المصحف الشريف لتوزيعها على الحجاج وترجمة معاني القرآن الكريم بأكثر من 80 لغة عالمية.
كما اطّلع الوزير، على جاهزية المشروعات النوعية التي تخدم ضيوف الرحمن، ومن أبرزها مشروع خفض الحمل الحراري بالساحة الخلفية بمسجد نمرة، بالإضافة إلى مسجد الخيف بمشعر منى التي لها أثر بتخفيض نسبة الحرارة في طريق الحجاج بمنطقة الجمرات ذهاباً وإياباً، ومشروع سقيا الحجاج بمسجدي الخيف وحجاج البر بمشعر منى، الذي تم بإشراك القطاع غير الربحي عبر فاعلة الخير المواطنة "مها الحقباني" والذي تبلغ طاقته الاستيعابية أكثر من (123) ألف حاج في الساعة ، إلى جانب توفير خدمة الواي فاي في جميع مواقع وجود الحجاج، وتوظيف التقنيات الحديثة عبر الشاشات التفاعلية والمكتبة الإلكترونية وتطبيق “رشد” والتعليم ثلاثي الأبعاد؛ وكبائن وشاشات التوعية الإسلامية بالحج والعمرة والاتصال عبر الهاتف المجاني والمرئي اللذين يعملان على مدار الساعة بما يسهم في تقديم خدمات توعوية وإرشادية متكاملة للحجاج بعدة لغات.