المتحف المصري يطلق مبادرة تفاعلية جديدة: إذا كنت قطعة أثرية.. من تكون؟
أطلق المتحف المصري بالقاهرة مبادرة تفاعلية جديدة عبر منصاته الرقمية بعنوان: "إذا كنت قطعة أثرية.. من تكون؟"، والتي تهدف إلى تشجيع الجمهور على استكشاف شخصياتهم من خلال إسقاطها على رموز خالدة من الحضارة المصرية القديمة.
المتحف المصري يطلق مبادرة تفاعلية جديدة: إذا كنت قطعة أثرية.. من تكون؟
وتدعو المبادرة المشاركين إلى تخيل أنفسهم كقطع أثرية داخل أروقة المتحف، واختيار النموذج الذي يعكس ملامح شخصياتهم، سواء تمثال رع حتب ونفرت المعروف بالهدوء والثبات، أو تمثال الملك خفرع الذي يجسد القوة والهيبة، أو قناع بسوسنس الأول الذهبي الذي يرمز إلى الفخامة والتفرد، أو حتى تمثال الكاتب المصري الذي يعكس عمق الفكر والتركيز.
وأوضح المتحف أن المبادرة تأتي في إطار توجهه نحو تقديم محتوى ثقافي تفاعلي يجذب مختلف الفئات العمرية، ويعيد تقديم التراث المصري القديم بأساليب معاصرة تواكب طبيعة التواصل الرقمي، مؤكداً أن أفضل المشاركات وأكثرها إبداعاً سيتم اختيارها ونشرها عبر خاصية "القصص" على الصفحة الرسمية للمتحف.
وتحظى هذه الفعالية بتفاعل واسع من المتابعين، حيث تفتح المجال أمام الجمهور للتعبير عن ذواتهم بطريقة مبتكرة تمزج بين الماضي والحاضر، وتؤكد على أن التراث ليس مجرد تاريخ يُروى، بل هو هوية حية تتجدد بتفاعل الأجيال.
يُذكر أن المتحف المصري بالقاهرة يواصل جهوده في إطلاق مبادرات رقمية وتوعوية تهدف إلى تعزيز الوعي الأثري، وترسيخ مكانة مصر كواحدة من أهم وجهات التراث الثقافي في العالم.

