رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر
رئيس مجلس الإدارة
عمرو عامر

غطاء إناء كانوبي خشبي من الأسرة الثانية عشرة يكشف تطور الطقوس الجنائزية

القطعة الأثرية
القطعة الأثرية

يُبرز غطاء إناء كانوبي خشبي مميز يعود إلى عصر الأسرة الثانية عشرة جانبًا مهمًا من تطور الممارسات الجنائزية في مصر القديمة، خاصة خلال فترة الدولة الوسطى، حيث ارتبطت هذه الأواني بطقوس حفظ أحشاء المتوفى ضمن عملية التحنيط.

 

غطاء إناء كانوبي خشبي من الأسرة الثانية عشرة يكشف تطور الطقوس الجنائزية في مصر القديمة

ويأتي الغطاء على هيئة رأس إنسان منحوتة بعناية، وهو النمط الذي كان شائعًا في أغطية الأواني الكانوبية خلال الدولة الوسطى وبدايات الدولة الحديثة. وقد عُثر على هذه القطعة في منطقة الريقة، بالقرب من مقر إقامة الأسرة الثانية عشرة في إتجتاوي، ما يعزز من أهميتها التاريخية والأثرية.

وتشير الدراسات إلى أن هذا الشكل الآدمي كان يُستخدم لجميع الأواني الكانوبية في تلك الفترة، قبل أن يتطور لاحقًا ليُخصص الرأس البشري لأحد أبناء حورس الأربعة، وهو "إمستي"، المسؤول عن حماية الكبد، بينما حملت الأواني الأخرى رؤوسًا حيوانية مميزة.

والقطعة مصنوعة من الخشب المنحوت، ويبلغ ارتفاعها نحو 12.5 سم، وعرضها 13 سم، وعمقها 11.5 سم، ما يعكس دقة التنفيذ رغم بساطة المادة المستخدمة.

ويُعد هذا الأثر

 شاهدًا مهمًا على تطور الرمزية الدينية في مصر القديمة، ويعكس التحولات التي طرأت على طقوس الدفن والتحنيط، والتي ظلت تمثل عنصرًا أساسيًا في عقيدة البعث والخلود.

تم نسخ الرابط